الجمعة، 28 أكتوبر 2016

مسلسل الدراما والأكشن ( الخلاص)

أكثر من نال التقديس فى المسيحية ليس هو يسوع ,,, بل الآباء الاوائل 
أكثر الاقوال والافعال المقدسة ليست هى أقوال يسوع وافعاله ,,,, بل الآباء الاوائل 
أكثر المفاهيم التى يقدسها المسيحيين حاليا هى مفاهيم لم يقلها يسوع ,,, بل الاباء الاوائل



اذا أراد أحد أن يبحث الكتاب المقدس جيدا فسوف يجد أن مفاهيم المسيحية المقدسة أو المعروفة حاليا لا تنتمى للكتاب المقدس اطلاقا ,,,بل كل ما فى الامر أن بعض اصحاب الدهاء الناس قدسوهم لدرجة أن كلامهم وفكرهم أصبح صحيح مطلق لا يمكن التعديل عليه أو مخالفته فى شئ ,, يؤولون الكلام ليصلوا الى تفسير مهرطق غبى يصدقه اغبياء ,, أصبحوا يفكرون ويضعون مفاهيم ومصطلحات قدسها الناس دون ادنى تفكير
.
اما يسوع نفسه فهو وكأنه يقابل نفسه ويخالف ويناقض نفسه ,, فكل منطقه فى الكتاب المقدس يجعل العقل والمنطق فى حالة انتحار.
كمثل حالة مسلسله التليفزيونى الأكشن والدراما والرومانسى فى نفس الوقت وهو مسلسل
(الخلاص من الخطية الاولى ) ......... هراء الخطية الاولى من ضمن الوهم المقدس
يترك أمم من الناس على مر أزمان وعصور كثيرة قبل تجسده الغريب تضيع دون خلاص ليختار فى النهاية امراة كى تلده ثم يتربى وسط اليهود ليكن هو المسيا ولكن اليهود ( يضعونه فى الجزء الاكشن الاجرامى من ضرب وبصق فى وجهه وفى النهاية الصلب ) ولا اعرف حقا حينما افكر فى هذا الامر
لماذا لم يختار يسوع وقتنا هذا بكل التكنولوجيا حتى يمكن تصويره واعلان ربوبيته الوهمية لكل الناس ؟
لماذا ولماذا ولماذا وعشرات او مئات الاسئلة التى لا يوجد لها اجابة يقتنع بها العقل ولكن عليك أن تكون مؤمن بالمسيحية كما هى دون عقل ,,, او تكون مهرطقة
.
تحية لكل الاباء الاوائل وغيرهم ( فى الحقيقة انا احترمهم ) هم وان كانوا استغلوا جهل الناس كى يتم تقديسهم ولكن ان ترى نقطة فى الناس تصل من خلالها لما تريد فهذا دهاء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق