الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

أدلة مزورة على صلب يسوع الجزء الاول

هل تم صلب يسوع ؟؟ وهل يسوع اصلا حقيقة فى الكتب التأريخية؟؟


المدافعون عن المسيحية يستخدمون أى مصدر لصلب يسوع حتى لو كان المؤلف نفسه لم يكتب او يشير الى يسوع باسمه لكن بطريقة أو بأخرى يحاول المدافعون ان يؤولوا الكلام حتى يهللون بعدها ’’’ انه يشير ليسوع ،،، وهم لا يهتمون اذا كان بتزوير او بمجرد اشاعات المهم عندهم هو اثبات صلب يسوع واضافة دليل او شواهد من خارج الكتاب المقدس حتى عندما يسألهم احد فيقولوا
هذه شواهد تاريخية بعيدة عن الكتاب المقدس لأنهم يعرفون ان الشخص الذي يفكر يحتاج لمصادر خارجية كى يقتنع بصلب يسوع المزعوم ولكن هذه المصادر كلها عبارة عن استخدام للاشاعات ففي الحقيقة ان الاستشهادات قائمة على اشخاص عاشت بعد يسوع بفترة طويلة ولم تشهد حياة يسوع ولا صلبه ولا حتى رأته فى الاحلام حتى تكتب عنه وتقول انه تم صلبه فعلا ولكن ارجع واقول هم يحترفون التزوير فرغم ان الاستشهادات عبارة عن اشارات لا معنى لها لكنهم بالتزوير والتأويل يجعلوها اثبات لما يريدوه باى طريقة .

الشهود الذين يعتمدون عليهم كدليل تاريخي على صلب يسوع:
1-CORNELIUS TACITUS (56 – 117 A.D)
تاسيوس : كان عضو فى مجلس الشيوخ ومؤرخ للامبراطورية الرومانية الذى استشهد به المدافعون عن صلب يسوع .
كريستوس: مؤسس المسيحية قد حكم عليه بالموت من قبل بيلاطس البنطي النائب العام ليهودا في عهد تيبيريوس الا ان الخرافات الخبيثة وبعد قمعها لبعض الوقت عادت و اندلعت مرة أخرى ليس فقط منبع الشر الأصلي يهودا وانما شمل مدينة روما أيضا وذلك بحدود القرن الخامس عشر.

ما الذى تكشفه لنا هذه الفقرة :
1- تاسيتوس لا يوجد لديه أى مصدر عن هذه المعلومات التي تخص الصلب

2- كما انه استخدم اسم كريستوس والذى لا يمكن أن يكون اشارة حتمية ليسوع فاذا كان فعلا الاشارة ليسوع وحصل على هذه المعلومات من ارشيف الامبراطورية كما يفترض المدافعون .،،، فلماذا لم يستخدم اسم يسوع ؟؟؟؟؟!

لماذا أشار فقط للشخص الذى يقتل تحت بيلاطس باسم كريستوس؟؟؟!!!

غير ان تاسيوس يذكر ان الشخص (كريستوس) الذى وضع للموت على يد النائب بيلاطس يتناقض تاريخيا مع ما نعرفه لان بيلاطس لم يكن نائب بل مسؤول !!!


ولو فرضنا جدلا ان هذا المقطع يشير الى يسوع فان المؤكد ان تاسيوس تلقى هذه المعلومات من الاشاعات فقط ،،، فلا يوجد فى هذا المقطع أى شئ على الاطلاق يمكن اتخاذه كدليل على صلب يسوع لكن على الارجح ان تاسيوس سمع الاشاعات حول رجل يسمى (كريستوس) وكتب هو عن هذا..


كما ان العلماء ايضا يرون انه (تاسيوس ) أخذ كلامه عن طريق الاشعاعات من المسيحيين الاخرين فهى مجرد تكرار لما يردده المسيحيون ..


البروفيسور الألمانى ليونارد جوبلت كتب ما يلى :
“We would be very much inclined to ascribe special significance to non-Christian information about Jesus because of its ostensible lack of bias. Our expectations would be high, e.g., if the trial folios of Pilate should be discovered on a piece of papyrus. In all probability, however, such a discovery would lead to disappointment since they would offer only a sum of misunderstandings, much like the accounts of Plinius about the Christians. Such is the confirmed the small number of extant non-Christian sources of information about Jesus from the 1st and 2nd centuries. AMONG THE ROMAN HISTORIANS, JESUS IS MENTIONED ONLY ONCE EACH BY TACITUS AND SUETONIUS. WHAT THEY HAVE TO SAY ABOUT HIM CA. A.D, 110 HAS BEEN TAKEN FROM STATEMENTS OF CHRISTIANS. This fact is not astonishing at all since, after all, for the empire in this period, the activity of Jesus and his disciples was nothing more than a remote affair with hardly more than local significance.”


سأترجم ومن عنده ترجمة أفضل فليتفضل بها :

سوف نميل كثيرا إلى إعطاء أهمية خاصة للمعلومات غير المسيحية عن يسوع بسبب عدم التحيز الظاهر فيها، توقعاتنا ستكون عالية مثلا اذا كان يجب أن يتم اكتشاف رقوق محاكمة بيلاطس على قطعة ورق البردى. مع ذلك هذا الاكتشاف سيؤدى فى كل الاحتمالات الى خيبة أمل نظرا لأنه سيتيح اضافة من سوء الفهم مثل الكثير من حسابات بلينيوس عن المسيحيين. من المؤكد ان عدد قليل من المصادر غير المسيحية موجود من المعلومات حول يسوع من القرون الاولى والثانية ""ومن بين المؤرخين الرومان يسوع لم يذكر سوى مرة واحدة فقط من قبل تاسيتوس وسوتونيوس,,,

ما لديهم ليقولوه عنه سنة 110 بعد الميلاد قد اتخذت من البيانات المسيحية’’ وهذه الحقيقة ليست مثيرة للدهشة على الإطلاق لأنه في نهاية الأمر وفى هذه الفترة الزمنية للإمبراطورية الرومانية كان نشاط يسوع وتلاميذه ليس أكثر من شأن يقع في اراضي بعيدة ليس له اهمية محلية او داخلية ""...
The Ministry of Jesus in Its Theological Significance By Leonhard Goppelt Volume 1 [Copy Right 1981] page 18 – 19

البروفيسور ريتشارد توماس يقول :

الإشعار القصير فى سجلات احداث تاسيتوس يذكر فقط لقبه كريستوس واعدامه فى يهودا بامر من بيلاطس البنطى. لايوجد هناك أى شخص يصدق بأن تاسيتوس استند على معلومات مستقلة انما هو ما كان المسيحيون يحبون قوله فى روما فى أوائل القرن الثانى ،،، سوتونيوس وبلينى جنبا الى جنب مع تاسيتوس ’’ اخذوا شهادة عدد لايستهان به من المسيحيين فى روما وأجزاء أخرى من الإمبراطورية من منتصف الستينات فصاعدا ولكن لم يضيفوا شيئا لمعرفتنا بخصوص من اوجد المسيحية. لا توجد مصادر وثنية اخرى واضحة عن يسوع يمكن أن تكون مؤرخة أو مدونة قبل 150م/1 وهو الوقت الذى على الأرجح كان يمثل دعاية مسيحية اكثر من كونها تسجيلات مستقلة.

Professor Richard Thomas France says:
“THE BRIEF NOTICE IN TACITUS ANNALS XV.44 MENTIONS ONLY HIS TITLE, CHRISTUS, AND HIS EXECUTION IN JUDEA BY ORDER OF PONTIUS PILATUS. NOR IS THERE ANY REASON TO BELIEVE THAT TACITUS BASES THIS ON INDEPENDENT INFORMATION-IT IS WHAT CHRISTIANS WOULD BE SAYING IN ROME IN THE EARLY SECOND CENTURY. Suetonius and Pliny, together with Tacitus, testify to the significant presence of Christians in Rome and other parts of the empire from the mid-sixties onwards, but add nothing to our knowledge of their founder. No other clear pagan references to Jesus can be dated before AD 150/1/, by which time the source of any information is more likely to be Christian propaganda than an independent record.


The Gospels As Historical Sources For Jesus,The Founder Of Christianity by Professor R. T. France

http://leaderu.com/truth/1truth21.html

يقول الباحث بارت ايرمان أيضا على فقرة تاسيتوس :

هل تاسيتوس يعرف ما عرفه ؟ من الواضح جدا انه سمع بيسوع ولكنه كان يكتب بعد خمسة وثمانين عاما من موت يسوع ،، وبحلول هذا الوقت كان المسيحيون يقولون بالتأكيد قصص يسوع (الاناجيل كانت قد كتبت بالفعل على سبيل المثال ) سواء كانت تلك القصص خطأ أو صحيحة ،ينبغي ان يكون واضحا ان اي حدث كتبه تاسيتوس عن يسوع هو مستند الى الاشاعات بدلا من البحوث التاريخية. فلو كان قد فعل اي بحث جاد, فمن المتوقع أنه كان سيقول أكثر من ذلك حتى لو مجرد شيء بسيط ولكن زيادة على ذلك فيما يخص هذه النقطة, على الرغم من كون ملاحظته مختصرة (عن يسوع) فان تاسيتوس كان مخطئ فى شئ واحد على وجه التحديد فهو يسمى بيلاطس نائب يهودا ونحن نعلم من النقوش الأثرية المكتشفة فى 1961 فى القيصرية انه الحاكم وله لقب ورتبه تختلف عما هو للنائب العام والذى وظيفته هي التعامل بشكل أساسى مع تحصيل الايرادات, اما المحافظ او الحاكم فان القوات العسكرية كانت ايضا تحت امرته . هذا يظهر لنا ان تاسيتوس لم ينظر في اى سجل رسمى لما حدث ليسوع وكتب فى وقت اعدامه (في حالة كون مثل هذا السجل موجود اصلا وهو أمر مشكوك فيه جدا ) ولذلك هو كان يسمع المعلومات سواء سمعها من المسيحيين او من شخص آخر فهي لم تكن سوا تخمينات ذلك الشخص..
American New Testament Scholar Bart D. Ehrman also writes on Tacitus’s passage, he says:
“…would Tacitus know what he knew? It is pretty obvious that he had heard of Jesus, but he was writing eighty-five years after Jesus would have died, and by that time Christians were certainly telling stories of Jesus (the Gospels had been written already, for example), whether the mythcists are wrong or right. IT SHOULD BE CLEAR IN ANY EVENT THAT TACITUS IS BASING HIS COMMENT ABOUT JESUS ON HEARSAY RATHER THAN, SAY DETAILED HISTORICAL RESEARCH. Had he done serious research, one might have expected him to say more, if he even just a bit. But even more to the point, brief though his comment is, Tacitus is precisely wrong in one thing he says. He calls Pilate the ‘procurator’ of Judea. We now know from the inscription discovered in 1961 at Caesarea that as governor, Pilate had the title and rank, not of procurator (one who dealt principally with revenue collection), but of prefect (one who also had military forces at his command). This must show that Tacitus did not look up any official record of what happened to Jesus, written at the time of his execution (if in fact such a record ever existed, which is highly doubtful). He therefore had heard the information. Whether he heard it from Christians or someone else is anyone’s guess.“
#2 Did Jesus Exist?: The Historical Argument for Jesus of Nazareth By Bart D. Ehrman

هذا ما ذكرته فى البداية, فان الأكثر احتمالا هو أن ملاحظة تاسيتوس لم تكن ناتجة عن بحوث مستقلة فهي عبارة عن نقل لقصص كانت متداولة والعلماء يأكدون أن بيان تاسيتوس لا يمكن أن يؤخذ على أنه معلومات مستقلة بل انه مجرد تكرار لما يقوله الاخرون ويستمد معلوماته من الاشاعات.
---------------------------
ثالوس هو مؤرخ أخر تحجج به المدافعون على أنه كتب عن ظلام منتصف النهار وربطوه بصلب يسوع الاناجيل. لم تنجو اي مخطوطة من عملة وانما كلها تلفت وضاعت واما عبارته التي تخص الظلام فقد نقلها عنه الافريقى ( افريكانوس) فى القرن الثانى او القرن الثالث الميلادى وهذا هو المقطع حسب افريكانوس الأفريقي

"على العالم كله هناك كان ظلام مخيف. كانت الصخور تشققت بسبب زلزال والعديد من الأماكن في يهودا ومناطق أخرى قد خسفت للأسفل. هذا ظلام ثالوس، في كتابه الثالث من تاريخه، يدعو كما يبدو لي من دون سبب حدث كسوف للشمس. لان العبرانيين يحتفلون بعيد الفصح في اليوم ال14 وفقا للتقويم القمري، وآلام مخلصنا تقع قبل يوم من عيد الفصح. ولكن كسوف الشمس يحدث فقط عندما يكون القمر تحت الشمس. وأنه لا يمكن أن يحدث في أي وقت آخر ... فليغون يسجل أنه في وقت طيباريوس قيصر وفي اكتمال ضوء القمر، كان هناك كسوف كلي للشمس من الساعة السادسة إلى التاسعة. واضح أنها تلك التي نتحدث عنها ".

Chronography XVIII, 47
مثلما تشاهدون اعلاه بعد قراءة الفقرة, نحن لا نعرف ما الذي كتبه ثالوس بالضبط, كل ما لدينا هو تعليق الافريقى عليه ونفيه لعبارة ثالوس بخصوص كون الكسوف حدث بسبب صلب يسوع,,, ولكن المدافعون المسيحيون يربطون كلام ثالوس حول هذا الظلام الذى اصاب يهودا بحادثة صلب يسوع وانها محاولة لربط الاثنين كما لو كان ثالوس يتحدث عن نفس الحدث فى نفس العام ’’ فكل ما لدينا هو تعليق ثالوس عن عملية كسوف للشمس فقط ولكن استغله المدافعون على انه بيان عن صلب يسوع رغم ان ثالوس لم يذكر اسم يسوع اصلا!!!

التفسير الأكثر منطقية بعد قراءة كل ماسبق هو ان ثالوس تكلم عن مجرد حادث لكسوف الشمس ومن ثم استغله المسيحيون وربطوه بحادثة صلب يسوع لا اكثر ولا اقل.
----------
القس ناثانيل لردنر عالم اللاهوت الانجليزى يتحدث عن بيان ثالوس بتفصيل اكثر ويقول :
"ثالوس مؤرخ سورى يزعم المثقفين المعاصرين ان كان شاهد على الظلام فى وقت صلب مخلصنا. لو كان هناك سبب وجيه لذلك القول فهو سيتضح من خلال بعض الملاحظات فى القصاصات التي كتبها افريكانوس الأفريقي والتي هي موجوده في وقائع التاريخ لجورج سانسيلوس من القرن الثامن وايضا في مجموعات يوساسيوس عن التاريخ اليوناني كما صنع جوزيف سكاليجر

وهو كاتب مسيحي قديم حيث يقول:
" كان هناك ظلمة مخيفة فى انحاء العالم كله وكانت الصخور قد مزقت بزلزال والعديد من البنايات قلبت فى يهودا وفى أجزاء أخرى من الأرض ويدعو ثالوس هذا الظلام كسوف فرعى فى كتابه الثالث عن التاريخ لكن مايبدوا لي انه خاطيء جدا , هو ان اليهود يحافظون على عيد الفصح فى اليوم الرابع عشر قمري ومستحيل فى هذا الوقت ان يحصل كسوف للشمس .
اعتمادا على الفقرة السابقة يمكنني ان الاحظ :
1- انها فقط موجودة فى بقايا رقوق الأفريقى (يوليوس أفريكانوس) و غالبا فى مثل هكذا تجميع لا نجد فيه دقة بالقدر الذي نتمناه.
2- كلمات ثالوس ليست استشهاد ولهذا السبب لا يمكننا افتراض وقوع القيامة فيما قاله
3- هذا المقطع من ثالوس لايوجد أى كاتب قديم اعرفه يشير اليه او يرويه وانها ليست فى أى عمل من أعمال يوسايبوس باستثناء تلك المجموعات اليونانية فى وقائعه والتى هى غير دقيقة للغاية وغير كاملة وليس هناك أى إشعار أو ملاحظات تؤخذ منه فى اصدارات جيروم فى الوقائع التاريخية
لكن لى شئ اخر
كيف يستشهد المسيحيون بكسوف الشمس والظلام الحادث ؟؟!!
فى الحقيقة هذه ادعاءات باطلة وجاهلة جدا منهم فلو كان العلم بالغ أو ساطع حينها لعلموا ان الكسوف شيئ علمى يحدث أو ينتج عنه ظلمة ولكن الساعات التى قالوا عليها قال عنها ايضا الوثنيون قديما
وسأضع الادلة لاحقا المهم اكمل موضوعى هنا
ان وقت ثالوس غير معروف بالضبط وان كان هناك أى شئ فى الواقع فى تاريخه المتعلق بالمعاملات فى يهودا فى وقت المنقذ او المخلص فلا بد أنه عاش بين ذلك الوقت وبين زمن الافريقى (يوليوس أفريكانوس) ولكن بخصوص ذلك نحتاج لمزيد من الأدلة.
يجب عليه أن أشك فى أن الكسوف الذى ذكره ثالوس (مهما كان زمنه) كان كسوف شمس طبيعى لأنه ليس معقولا من مؤرخ متمرس مثل ثالوس سيصف اي ظلمة غريبة بمثل تلك المصطلحات والتعبيرات التي استخدمها ونتيجة لذلك ما قاله لا يمكن أن يكون اشارة الى الظلام فى يهودا فى وقت آلام المخلص وانما هي حادثة كسوف عادي كما ذكر
The works of Nathaniel Lardner D.D. With A Life by Dr. Kippis (1835) Volume 7 page 121 – 123
البروفيسور جورج ألبرت ويلز يقول :
" الموضوع ذات الصلة والمنشور في الموسوعة الدينية الكاثوليكية يقول أن ثالوس لا يمكن اعتباره بانه كان يشهد على أحداث فى حياة يسوع ."
جاكوبى لاحظ انه لايمكن التأكد من خلال كتابات أفريكانوس عن ثالوس انه قد ذكر شيئا عن يسوع أو التاريخ اليهودى على الأطلاق وربما يكون قد سجل كسوف الشمس فى عهد طيباريوس والفلكيون لديهم حساب من تاريخ 24 نوفمبر وربما كان الافريقى (أفريكانوس) هو الذى ادخل يسوع من خلال معرفته بمرقس
ولذلك فان أ /ت فرانس الذى درس حجة بروس رد على ذلك قائلا : " نحن لا نعرف اذا كان اشارة ثالوس فى الواقع هي لصلب المسيح او كان هذا هو تفسير افريكانوس الشخصي لأن ثالوس لم يربطها تحديدا مع يسوع كما ان فرانس رفض ايضا المزاعم من ان ثالوس قد كتب هذا سنة 52 للميلاد وقال ان وقت كتابته غير معروف.
The Jesus Legend By George Albert Wells page 43 – 46
الحقيقة ان هذه الأدلة التى يقدمها المسيحيون قد دحضها خبراء المسيحية وعلماء لاهوت ومؤرخين اخرين واعتقد ان المقاطع التى استشهد بها المسيحون لا قيمة لها فهى لا وجود لاشارة واحدة صحيحة بصلب يسوع بل هى مجرد تأويلات منهم وربطها باشياء غير صحيحة تماما وهى الصلب
وحتى اذاا كان فهى ناتجة عن اشاعات رواها المسيحيون وسمعها البعض من الكتاب فكتب عنها (على الرغم ايضااا من انعدام الاشارة الصحيحة ) لكن على فرض فانها ناتج اشاعات فقط فجميع الذين يستشهد بهم المسيحيون هم كتاب ومؤرخين لم يشهدووووووووووووا ابدااااااااا حياة يسوع أعيد مرة اخرى ؟؟؟؟
لم يشهد أى من الكتاب او المؤرخين حياة يسوع فهم قد سمعوا وتكلموا فقط دون اى دليل صحيح او مؤكد
اليس من السخرية انه لا وجود لكاتب او مؤرخ واحد فقط معاصر لتلك الاحداث ويكتب عنها ؟؟؟؟
الحقيقة هى انه لا وجووووووود لشهود عيان فى صلب يسوع لان الجميع تركه وهرب

مر-14-50: عِنْدَئِذٍ تَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.
مر-14-51: وَتَبِعَهُ شَابٌّ لاَ يَلْبَسُ غَيْرَ إِزَارٍ عَلَى عُرْيِهِ، فَأَمْسَكُوهُ.
مر-14-52: فَتَرَكَ الإِزَارَ وَهَرَبَ مِنْهُمْ عُرْيَاناً.
لم انتهى بعد من هذه القضية فهناك فلافيوس وغيرهم ابحث عنهم لكن

بقى ان اقول بالرغم من كل هذا الا ان هذا الصلب وهذا الظلام وثنى أيضا وبالدليل سأنشره لاحقا حتى لا اطيل


الشيطان والانسان أسئلة تحتاج لجواب

الشيطان والانسان 

لى عدة أسئلة بسيطة 

1- ما سر العداوة بين الشيطان ووادم وحواء ا ؟ 

اريد اجابة من الكتاب المقدس

2- لماذا خاصة قصد الانسان من اول ادم وحواء ولم
يقصد الملائكة ؟؟ ادم لم يفعل شئ للشيطان فلماذا يعاديه ؟؟

3- لماذا الرب طالما انه يحب البشر وتجسد ليخلصهم /كما يعتقد المسيحيون / لماذا لم يقتل الشيطان الشرير أو يبعده عن البشر ؟؟؟؟؟ لماذا يتركه يضل الانسان ؟؟

هل سيتجسد مرة اخرى لينقذنا ؟؟؟؟؟ 

4- حينما كان الشيطان مع يسوع على الجبل كان يقول ليسوع ارمى نفسك لكن لماذا لم يحاول الشيطان بنفسه أن يرمى يسوع ؟؟؟؟

5- فى حرب يسوع مع الشيطان هزمه يسوع كما هو معروف لكن سؤالى هل من المفترض تحدى مخلوق مع رب؟؟؟؟؟

أخيرا والسؤال الاهم عندى 

أليس التجسد لخلاص الانسان من الخطية التى كان الشيطان سببا فيها هو انتصار للشيطان ؟؟؟؟؟
فكر معى لو سمحت شغل عقلك 

الرب خلق ادم وحواء وكان الشيطان موجود لكن لسبب غامض لا أجد له اجابة الشيطان هزم ادم وكان سبب فى طرده صحيح ؟؟ 

هذا أول انتصار للشيطان لكن الانتصار هنا كان على ادم وحواء 

لكن الشيطان على الارض يضل الانسان بعدما حملوا خطية ادم مما جعل لابد من التجسد للخلاص من هذه الخطايا وهنا الشيطان انتصر مرة اخرى 

بانه جعل ابن الله يتم قتله عنوة وبالقوة وغصبا عنه لكى يخلص الناس من الخطايا.
( يو 3 : 16 ) " هكذا أحب الله العالم ، حتي بذل إبنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية "

؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
مجرد اسئلة بسيطة هل من مجيب ؟

الخطية والفداء الجزء الثالث


الخطية والفداء الجزء الثالث

صورة للرب وسط مجرمين !
كم أشفقت عليه لذله
(( قَدَّمَ ِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاه )) [ عبرانيين 5 : 7 ]

المخلص الذى افتدانا من خطية ليس لها أساس ، الا انها دخيلة وثنى من تأسيس بولس ورغم انها تخالف الكتاب المقدس الا ان المسيحيين مازالوا يعتقدون ويؤمنون بها فقد ذكرت فى منشورى السابق كم كبير من النصوص التى توضح هذا
(( فإن غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَّتِهِمْ ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ زَلاَّتِكُمْ. وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ زَلاَّتِكُمْ. )) [ متى 6 : 14 ، 15 ] .
(( إنْ كُنْتَ يَارَبُّ تَتَرَصَّدُ الآثَامَ، فَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ فِي مَحْضَرِك َ؟ وَلأَنَّكَ مَصْدَرُ الْغُفْرَانِ فَإِنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَهَابُونَكَ )) [ مزمور 130 : 3 ] .

 إشعيا [ 55 : 7 ] : (( لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ وَالأَثِيمُ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَلْيَرْجِعْ إِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ.))
حزقيال [ 33 : 11 ] : (( حَيٌّ أَنَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أَبْتَهِجُ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ بَلْ بِأَنْ يَرْتَدِعَ عَنْ غِيِّهِ وَيَحْيَا. ))
حزقيال [ 18 : 21 ] : (( وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. 22وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ.))

الحقيقة هناك الكثير ولكن العين لا ترى ولكن الاذن تسمع فقط والعقل لا يفكر هذا هو ما يحدث داخل الاطار المسيحى اسمع لا تفكر

فداء الرب للانسان هنا يراودنى سؤال
اين عدل الرب فى من يقتل ويسرق ويفعل اثام كثيرة لا اخر لها حتى من بينهم الكهنة ورجال الكنيسة اجمع فهل هكذا افتداهم الرب ليفعلوا ما يريدوا ؟؟؟
والمقتول الذى قتله قاتل والمسروق الذى سرقه سارق وكل مظلوم هل يكون مثله مثل الجانى الذى افتداه الرب ايضا ؟؟؟
اين عدل الرب هنا ؟؟؟؟؟؟

هذا الفداء هو نتيجة فكر وثنى بولسى ليس اكثر من هذا ونتيجة خطية ادم رغم ان بولس يقول انها حواء التى اغرتها الحية المهم ان كل هذا وثنى
موضوع المخلص والفادى هذا اعتقاد أساسى فى المسيحية ولكنه دون اعمال العقل فهم قد صدقوا وامنوا دون عقل الموضوع فقد كان بداية هذا الامر شرارة الموضوع هو بولس حينما لم يجد بديلا لذلك الموقف المؤلم الذى ظهر به يسوع ففكر بدهاء وكان عالما بالاحوال والمعتقدات الدينية القديمة والمحيطة به فاتخذ من علمه بهذه الوثنيات منقذا ولذلك اخترع بولس ان يسوع قد تم صلبه ليس لضعف او اهانة او ذل او تحقير وانما صلبه كان لتخليصنا من الاثام والذنوب والخطايا ، ومن هنا اتخذ الجميع الموضوع على انه عقيدة أساسية وبدأ الجميع يعتقد بها .
ولكن بولس لم يعى انه جعل من يسوع نسخة ثانية مقتبسة من المصلوبين والمخلصين الوثنيين القدماء أو ربما كان يعى هذا وكان كل ما يهمه هو جذب هؤلاء الوثنيين للمسيحية وفى نفس الوقت تغيير كل ما جاء به يسوع والذى يؤمن به التلاميذ واتباعهم ولكنه بولس يريد صنع عقيدة بنفسه .

الا يمكن الغفران اصلا دون موت الرب واهانته وصلبه ؟؟؟ هراء الوثنية التى ادخلها بولس
ويقول هيجنس عن الفرس فى كتابه (الانجلو ساسكون ج2 ص162 :
( وكان الفرس يدعون (متروسا) الكلمة والوسيط ومخلص الفرس )
قال داون فى كتابه:  ( كان الفرس يعبدون الها مثلث الاقانيم مثل الهنود تمام وهم (أورمزد ومتراث واهرمان) واورمزد هو الخلاق ومتراث ابن الله المخلص الوسيط واهرمان الملك .
Doane.Bible Myths and Their Parallels Religions,p473

هنا لابد ان نرى كم الشواهد التى تؤيد وثنية المخلص والمصلوب الذى افتدى الناس فهذه فكرة الأديان الوثنية
يقول العلامة دوان " ان تصور الخلاص بواسطة تقديم أحد الألهة ذبيحة ، فداء عن الخطيئة ، قديم العهد جدا عن الهنود الوثنيين وغيرهم ، وذكر هذه التقدمة عند الهنود سابق لعصر الفديك Vedic
 وكتاب الركفدا يمثل الالهة يقدمون (بروشا) _ اى الذكر الاول قربانا ويعدونه مساويا للخالق
وجاء فى كتاب (استباتا برهمانا) ما نصه "والعالم كهذه الذبيحة (بروشا ميدا) أى ضحية الذكر الأول يصير كل شئ)
وجاء فى كتاب (التزيا برهمانا) ما نصه (وسيد المخلوقات (برجاباتى) قدم نفسه ذبيحة للالهة )
ويمكن الزيادة من كتاب
Six Religions,pp53-61,Hulton,1984
أو من دائرة المعارف البريطانية
وكان الوثنيون يقدمون البشر ذبيحة والغالب عندهم الارقاء والأسارى ذبيحة فداء عن الخطيئة .
كما كان الرومانيون واليونانيون يقدمون أنفسهم ذبيحة للالهة استرضاء لها وكانوا فى مصر يقدمون من البشر ذبيحة وتمكنت بهم هذه العادة الشريرة حتى صاروا يقدمون الابن البكر من احد العائلات الاتانية ذبيحة ويأخذونه الى هيكل فى (فستات فى عالوس) ويضعون فى رأسه اكليلا ثم يذبحونه قربانا للاله كما تذبح الانعام ".
Doane.Bible Myths and Their Parallels Religions

ويقول العلامة ويليام " يعتقد الهنود الوثنيون بالخطيئة الأصلية ومما يدل على ذلك ما جاء فى تضرعاتهم التى يتوسلون بها بعد (الكياترى )وهى : انى مذنب ومرتكب الخطيئة وطبيعتى شريرة وحملتنى امى بالاثم فخلصنى ياذا العين الحندقوقية يامخلص الخاطئين يامزيل الاثام والذنوب "
M.William:Hinduism,p.36
كما يقول دوان ( ويعتقد الهنود بأن كرشنا المولود البكر هو نفسه الاله فشنو والذى لا ابتداء له ولا انتهاء وعلى رأيهم قد تحرك _شفقة وحنوا_ كى يخلص الارض من ثقل حملها فأتاها وخلص الانسان بتقديم نفسه ذبيحة عنه )
Doane.Bible Myths and Their Parallels Religions
قال العلامة هوك " ويعتقد الهنود الوثنيون بتجسد أحد الالهة وتقديم نفسه ذبيحة فداء عن الناس والخطيئة "
رحلة هوك ص326ج1
يقول القس جورج كوكس " ويصفون (اى الهنود) كرشنا بالبطل الوديع المملوء لاهوتا لانه قدم نفسه ذبيحة ويقولون ان عمله هذا لا يقدر  عليه احد سواه"
ثم يذكر المسيو كوينيو : يذكر الهنود موت كرشنا بأشكال متعددة اهمها انه مات معلقا على شجرة سمر بها بضربة حربة "
Ancient Faithsمصدر
ويوضح العلامة دوان فيقو ان المقصود من الشجرة (خشبة الصليب) وان السيد (مور) قد صور كرشنا مصلوبا كما هو مصور فى كتب الهنود مثقوب اليدين والرجلين ومعلق بقميصه قلب الانسان) المصدر السابق ذكره لدوان
ومن تعاليم الفشنو بورانا نعلم أنه بعدما رمى الصياد كرشنا بالحربة ندم وتضرع اليه بقوله (ارحمنى انا الذى اهلكتنى ذنوبى وانت القادر على اهلاكى فأجابه كرشنا لا تخف اذهب الى السماء مسكن الالهة ولما قال له هذا الكلام ظهرت مركبة وحملته الى السماء "
Vishnu Purana ترجمة عن اللغة السنسكريتية
وقد صور الراهب جورجيوس الاله (أندرا) الذى يعبده اهالى النيبال مصلوبا كما يصورنه يوم عيدهم الذى يقع فى شهر آب)
Gergoius: Tibtetinum Alphabetum,p.203
قال العلامة هيجيب نقلا عما كتبه (اندرادا الكروزيوس) وهو اول أوروبى دخل بلاد التبت والنيبال : ( وقال عند تكلمه عن الاله (أندرا) الذى يعبدونه ويقولون " انه سفك دمه بالصلب وثقب المسامير كى يخلص البشر من ذنوبهم وام صورة الصلب موجودة فى كتبهم )
Higgins: The Celtic Druids
وقال دوان :  ( فى جنوب الهند وتنجور وفى أيونديا يعبدون الها صلب اسمه (بالى ) ويعتقدون بانه (فشنو)تجسد : ( أى ظهر بالناسوت) ويصورونه مثقوب الجنب واليدين.
وجاء فى ترنيمة ل(بوذا) ما يلى :

"عانيت الاضطهاد والامتحان والسجن والموت والقتل بصبر وحب عظيم لجلب السعادة للناس وسامحت المسيئين اليك"
ويدعون (بوذا) الطبيب العظيم ومخلص العالم والممسوح والمسيح المولود الوحيد وغير ذلك وانه قدم نفسه ذبيحة ليكفر اثام البشر ويجعلهم ورثة ملكوت السموات وبولادته ترك كافة مجده فى العالم ليخلص الناس من الشقاء والعذاب كما نذر)
يمكن الزيادة من هنا
Six Religions,pp53-61,Hulton,1984
والمصدر كتاب دوان السابق ذكره .

قال العلامة (بيل) : قال (بوجانا) سأتخذ جسدا ناسوتيا وأنزل فأولد بين الناس لأمنحهم السلام وراحة الجسد ، وأمحو أحزان وأتراح العالم . وأن عملى هذا لا أبغى به اكتساب شئ من الغنى والسرور"
Beal: The Romantic Legend of saki Budha from Chinese Sansikrit,p.33

وقال لبى هوك فى (رحلة هوك الحزء الاول) : ان بوذا فى نظر البوذيين انسان واله معا وانه تجسد بالناسوت فى هذا العالم ليهدى الناس ويفديهم ويبين لهم طريق الامان ، وهذا التجسد اللاهوتى يعتقده كافة البوذيين كما يعتقدون ان بوذا هو مخلص الناس)..

وقال مكس مور " البوذيون يزعمون ان بوذا قال : دعوا كل الاثام التى ارتكبت فى هذا العالم تقع علىٌ كى يخلص العالم"
M.Muller:History of Ancient Sansikrit Literature,p.80

وقال مورى  " يحترم المصريون أوزيريس ويعدونه أعظم مثال لتقديم النفس ذبيحة لينال الناس الحياة "
Murray:Manual of Mythology,p.384

وكذلك فى كتاب لجاروسلاف يؤكد هذا الكلام ايضا واسم الكتاب
Ancient Egyptian religion,p213-215

ويقول بون " يعد المصريون أوزيريس أحد مخلصى الناس وأنه بسبب جده لعمل الصلاح يلاقى اضطهادا وبمقاومته للخطايا يقهر ويقتل )
     Egyptian Belief and Modern Thought,p.165


الحقيقة ان الشواهد كثيرة جدا وتدل وتؤكد على ان الصلب والمخلص والفداء هى فى الحقيقة وثنية تم ادخالها للمسيحية عن طريق بولس الذى كان مطلع وعلى دراية شبه كاملة بما يعتقد به الشعوب فى زمانه وما قبله ، ولهذا كان من الطبيعى ادخال بعض التعديلات فى المسيحية والتى تلائم العقول الوثنية الرومانية واليونانية حتى يتم اجتذابهم للدخول فى المسيحية

لنرى الصلب فى المسيحية فى انجيل متى 27 ، ومرقس 5 ، ولوقا 23 ، ويوحنا 19 هل لهذه الدرجة تأثير رسائل بولس التى تم كتابتها قبل الاناجيل على المسيحية واناجيلها؟؟؟
فانظروا لقول بولس هنا
"المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على  خشبة "
يعنى جعل ناموس موسى لعنة ثم جعل يسوع الذى مفترض انه صلب للفداء هو الاخر لعنة ؟؟؟!!!!!!!!!
أى عقل يقبل بهذا الكلام .؟
حتى مجرد تصوير يسوع انه مصلوب هذه الصورة وثنية كانت لكرشنا وغيره من المخلصين قبل يسوع
هناك 16 مصلوبا ليخلص العالم لنرى بعض المصادر

الحقيقة ان الادلة التى تدل على وثنية هذا الاختراع الوثنى البولسى كثيرة جدا ولكن اكتفى بهذا
لكن لم انتهى بعد
أما الشواهد التى يعتمد عليها البعض على الفداء فأتكلم عنه فى الجزء القادم :)


عفوا للاطالة

الخطيئة الموروثة من الكتاب المقدس الجزء الثانى

الخطيئة الموروثة من الكتاب المقدس الجزء الثانى
----------------------
بعدما وضح بولس فى رسائل له على أن يسوع مات من أجلنا جميعا كما فى :
( الذى بذل نفسه لأجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب ارادة الله وأبينا) غلاطية 1-3/4
وايضا يقول (الذى بذل نفسه فدية لأجل الجميع ) تيموثاوس2-6
وجعل بولس الخطيئة تنتقل الى جميع الناس فأصبح الجميع خطاه وجعلها ثمن موت البشرية (لأجل أجرة الخطية هى الموت ) رومية 6-23


ويرى بولس ان المسيح هو الذى قهر تلك الخطيئة ( صادقة هى الكلمة ومستحقة كل قبول ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلص الخطاة الذين اولهم انا ) تيموثاوس1-15

فيرجع ليناقض نفسه فيقول موضع اخر (ايمان ابن الله الذى احبنى وأسلم نفسه لأجلى ) غلاطية 2-20

والمهم انه يأتى ويقول فى موضع اخر ( الذى سيجازى كل واحد حسب أعماله) رومية 2-5/6
وهذا تناقض مع ما قاله قبل وما هو بالأعلى ..

كما ان فى يوحنا نقرأ ( فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحيوة والذين عملوا السيئات الى قيامة الدينونة ) يو5-29

هذا يدل على ان هناك حساب والفداء لا فائدة ولا وجود له ولا خطيئة موروثة انما هذه الأشياء دخيلة من بولس وهذا كله يؤكد فى ’’’’’’’’’’’’’’’ حزقيال18 فنقرأ

17 ورفع يده عن الفقير ولم ياخذ ربا ولا مرابحة بل اجرى احكامي وسلك في فرائضي فانه لا يموتباثم ابيه.حياة يحيا.

18 اما ابوه فلانه ظلم ظلما واغتصب اخاه اغتصابا وعمل غيرالصالح بين شعبه فهوذا يموت باثمه

19 وانتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من اثم الاب.اما الابن فقد فعل حقا وعدلا حفظ جميع فرائضي وعملبها فحياة يحيا.

20 النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لايحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.

21 فاذا رجع الشريرعن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا.لا يموت. 

22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه.في بره الذي عمل يحيا

" لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل " ( تثنية 24/16 ).

- " بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه " (إرمياء 31/30 ).

- " الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمرة أعماله " ( إرميا 32/19 )

- " لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته " ( أيام (2) 25/4 ).

" أفتهلك البار مع الأثيم، عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة، أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين باراً الذين فيه حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر: أن تميت البار مع الأثيم، فيكون البار كالأثيم. حاشا لك، أديان كل الأرض لا يصنع عدلاً " ( تكوين 18/23 - 25 ).

13 الرَّبُّ غَفَرَ خَطَايَاهُ، وَأَعْلَى قَرْنَهُ إِلَى الأَبَدِ. عَاهَدَهُ عَلَى الْمُلْكِ وَعَرْشِ الْمَجْدِ فِي إِسْرَائِيلَ.... يشوع 47

مرقس5:2
فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ»

اذن لا وجود لخطيئة موروثة وان اخطأ احد فيتحمل ذنب نفسه كما هو واضح 

إذن كل من يسلم بالخطية الموروثة فهو يناقض الكتاب ولكن هذه الخطية التى نشرها المنافق بولس كانت تستدعى بالضرورة أن تكتمل الصورة الوثنية

فبما ان هناك خطية اذن لابد من تخليصنا منها ولذلك يتجسد الرب ليطهرنا من الخطية الموروثة من ادم ,,,,,,,,,, تمام كما فى الوثنيات القديمة بالضبط 100%

لا اعرف صراحة هناك من يؤمن بهذا ومقتنع تمام الاقتناع وحينما تكلمه يشعرك انك الغبى وهو المفكر الفاهم الذكى وحينما نعطيه ادلة يبدأ فى الالتواء والقاء التهم والتهرب ...

المهم اعود واقول ان بولس حينما نادى بتلك الخطية الموروثة كان يعلم انها (الخطية ) تستدعى وجود مخلص ولذلك جعل من يسوع انه مخلص جاء ليصلب ويحمل عنا الخطايا
كم انا متأثرة بهذا !!!!!!

والطبيعى ان العقل هنا يلقى كثير الاسئلة منها 

1- اليس توارث خطيئة لاذنب لنا فيها يجعل من الرب غير عادل ؟؟؟؟؟

2- الا يمكن ان يخلصنا الرب من الخطية دون ان يتجسد ويصلب ويكون ذليل ؟؟؟

3- لماذا تبين ان تلك الخطوات كلها التى اسس لها بولس هى وثنية تماما مع اختلاف الاسماء ؟؟؟

4- كانت ام الرب وارثة للخطية وطبعا يقال كما فىلوقا 1 / 35 فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله
هنا كيف يحل الرب فى جسد خاطئ ؟؟؟؟ ولا الروح القدس ليس تابع للثالوث ؟

5- ولو كان الرب يريد تطهير مريم لماذا لم يفعل الرب مع كل البشر ويخلصهم من الخطيئة الأصلية دون الصلب والاهانة الغريبة لرب ؟؟.
وقد حل الروح القدس على اليصابات فلماذا لم يتم تطهيرها ؟؟

6- حينما قال الرب على حسب الكتاب المقدس (((تك 2: 17): وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ».
ولكن ادم وحواء اكلا منها فما النتيجة ؟؟؟

(فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان.فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر) هنا سؤالى
هل معرفة الخير والشر اصلا خطية حتى يعاقبهم الرب ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!

7- الرب وضع الشجرة شهية النظر وجيدة الاكل فكيف يمكن عقلاااااااااا ان يكون اكل رجل وزوجته يجعل هناك خطيئة على كل الناس فيما بعد ؟؟؟؟؟؟الا يتحمل من اخطأ الذنب فقط لانه هو من اشتهى الشجرة الجيدة الاكل والشهية النظر ؟؟


عفوا على هذه الاسئلة ولكنى دائما استجيب لعقلى وما يريده ،،،،، وهذه الخطيئة حينما افكر فيها اجدها قهر لمن لاذنب له فيها 

الخطية هناك من الكتاب ما يدل على انها اصلا دخيلة وثنية لكى تستدعى التخليص عن طريق التجسد والصلب 


موضوع المخلص والفادى هذا اعتقاد أساسى فى المسيحية ولكنه دون اعمال العقل فهم قد صدقوا وامنوا دون عقل الموضوع ’’’’ فقد كان بداية هذا الامر شرارة الموضوع هو بولس حينما لم يجد بديلا لذلك الموقف المؤلم الذى ظهر به يسوع ففكر بدهاء وكان عالما بالاحوال والمعتقدات الدينية القديمة والمحيطة به فاتخذ من علمه بهذه الوثنيات منقذا ولذلك اخترع بولس ان يسوع قد تم صلبه ليس لضعف او اهانة او ذل او تحقير وانما صلبه كان لتخليصنا من الاثام والذنوب والخطايا ، ومن هنا اتخذ الجميع الموضوع على انه عقيدة أساسية وبدأ الجميع يعتقد بها .


ولكن حتى هذا الفداء والصلب والمخلص وثنى


الخطيئة الأولى الجزء الأول

الخطيئة الأولى الجزء الأول :) 
---------------
تلميذ وتلميذة فى مدرسة أمرهما استاذهما أن يجلسا فى أخر الصف ولكنهما تحركا  من المكان فغضب الأستاذ جدا وطردهم من الصف (الفصل) لكن العجيب هنا ان الاستاذ لم يطردهما فقط !! ولكنه طرد باقى الفصل معهم ياترى هل هذا يقبله عقل؟

أى ذنب فعله باقى التلاميذ كى يتم طردهم ؟؟؟؟؟!!!


هل يذكرنا هذا الموقف بشئ ؟؟ ,,,,,, نعم انها الخطيئة الموروثة 


خطيئة ادم التى توارثها اولاده من بعده هكذا يؤمن المسيحيون فهل هذا يدخل عقل عاقل؟


ما ذنبنا فى خطيئة هو فعلها وكانت شجرة المعرفة هى المانع من وجود ادم فى الجنة ؟


لكن الحقيقة هى ان الخطيئة لم تكن يوما شيئا عقلانيا فى الكتاب المقدس وبالبحث يتضح انها دخيلة من ادخالات بولس  فى المسيحية 


فى البداية ضعف ادم امام اغواء الحية فاكل من الشجرة المحرمة وهذا كان بايعاز من حواء كما فى سفر التكوين (فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للاكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرتها وأكلت وأعطت رجلها ايضا معها فأكل )3/6

وبعدها صار ادم وحواء اثمين مخطئين فطردهما الرب من الجنة ولعنهما وظل غاضبا على أولادهما وورث أبناؤهما خطيئتهما وبحكم التناسل فقد امتدت الخطيئة الى البشرية 

هنا لى سؤال هام :

//////////////////
*  اليست تلك الخطيئة توارثتها ذرية ادم وحواء بحكم التناسل ؟؟؟
الاجابة ستكون بالتأكيد نعم ....... جيد 

ماذا عن العدرا مريم أم الرب ؟؟؟ أليست هى الاخرى خاطئة بالوراثة ؟؟؟


وبما أن الوراثة تمتد للأبناء اذن ابنها يسوع (الذى هو الرب المخلص ) بدوره ورث عنها هذه الخطيئة 


وهنا السؤال الاهم 


كيف يكفر الخاطئ خطايا الاخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل هذا يقبله عقل ؟؟؟ 

--------------------------------------

هذا يجعل الامر مشكوكا فيه  ومع البحث نقرأ مثلا ( من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ أخطأ الجميع ) رسالة المنافق بولس الى اهل رومية 5/12 

كان بولس اول من أسس لهذه الفكرة وكانت الوحى الاول لهذه الفكرة عند كتابة الاناجيل فمن المعلوم ان الاناجيل تم كتابتها بعد رسائل بولس بفترة فكانت تلك الرسائل هى الوحى الاهم والمنبع الذى استقى منه كتاب الاناجيل فى كتابتهم  للاناجيل .


ثم يضحك على العقول هذا المزور بفكرته ان الرب اراد ان يرفع توارث الخطيئة بقربان ثمين يناسب تراكم هذه الخطايا من ادم فوجد ان من المناسب تضحية يسوع وصلبه ( الذى بذل نفسه لأجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب ارادة الله وأبينا) غلاطية 1-3/4


وايضا يقول (الذى بذل نفسه فدية لأجل الجميع ) تيموثاوس2-6

وجعل بولس الخطيئة تنتقل الى جميع الناس فأصبح الجميع خطاه وجعلها ثمن موت البشرية (لأجل أجرة الخطية هى الموت ) رومية 6-23

ويرى بولس ان المسيح هو الذى قهر تلك الخطيئة ( صادقة هى الكلمة ومستحقة كل قبول ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلص الخطاة الذين اولهم انا ) تيموثاوس1-15


صدقت فى قولك ( اولهم انا) فأنت مؤسس الخطأ او ربما تكون انت الخطأ نفسه .


وجعل هذا الفداء موت لهذه الخطية ( لأنه كما فى ادم يموت الجميع هكذا فى المسيح سيحيا الجميع ) كورنثوس15-22

وبيبن ان هذا الموت سببه ان الرب احب البشرية فأرسل المسيح قربان لها ( ولكن الله بين محبته لنا لانه نحن خطاة مات المسيح لاجلنا) رومية 5-8 

يعنى الرب مات من اجل انه يحب الذين خلقهم !!! الم يكن هناك شئ عقلانى افضل من هذا الهراء؟؟؟؟


ثم مع البحث أجد ثلاث نظريات عن موضوع الخطيئة يحاول كل واحد فى النظرية ان يجد مخرجا لهراء بولس الذى وضعهم فيه وهم كمغفلين صدقوا واتبعوا 


1- نظرية اوغستين: اوغسطين(354-430) كان اول من ابتدع هذه النظرية وتكلم عنها وتسمي ايضا نظرية الرئاسة الطبيعية لادم و النظرية الواقعية.هذه النظرية وضعها اوغستين في القرن الخامس الميلادي .وتؤكد النظرية الاوغستينية علي انه بحكم الوحدة العضوية فان الجنس البشري كله تواجد في ادم وقت خطيئته.وكانت ارادة ادم هي ارادة الجنس البشري كله.,وبالتالي فانه بتصرف ادم الحر اخطات البشرية كلها تجاه الله.ولوثت الطبيعة الانسانية نفسها.وكل الناس تواجدوا في ادم كشخص واحد لذلك فانه بخطيئة ادم اخطانا كلنا.اتلفنا انفسنا وجلبنا الاثم واستحقاق الادانة لانفسنا


يعنى أنت جعلت كل البشرية متواجدة فى وقت واحد وهذا ناتج عن سفه عقلى وهذا اولا 

اما ثانيا فأنت جعلت من الرب بحكم الوراثة انه خاطئ ايضا ...يعنى الرب كان يرى ادم فى هذا الوقت يجعل من الرب خاطئ وسكت ؟؟؟!!!

ثالثا اعود واقول ادم يخطئ او حواء ما ذنب ايضا طفل يولد حاملا فيروس الخطيئة الذى نشره بولس واتبعتوه فيه ؟؟؟؟؟؟

هراء ×هراء

--------------------

2 -النظرية الاتحادية:وتسمي ايضا نظرية الادانة بالعهد والاتهام الفوري.انشاها كوكسياس في القرن السابع عشر.وطبقا لهذه النظرية فقد ابرم الله تعهدا مع ادم بان يمنح ذريته كلها الحياة الابدية مقابل طاعته.ولكنه جعل العقوبة علي كل ذريته اذا عصاه.ومنذ ارتكب ممثلنا الرئيسي الخطيئة نسب الله خطيئته ومعصيته وادانته لكل ذريته

ممثلنا الرئيسى!!! طيب ممثلنا  يخطأ يتحمل خطأه وليس لاى مولود ان يحمل ذنب لا ذنب له فيه ولم يفعله ومن يؤمن بهذا فهو بلا عقل .


---------------------

3- نظرية الاتهام الغير مباشر و تسمي ايضا نظرية الادانة نتيجة الفساد: 
هذه النظرية وضعها بليسيوس في القرن السابع عشر.وفي الاصل فقد انكر بليسيوس ان تنسيب خطيئة ادم باية وسيلة الي ذريته.ولكن بعد ادانة وجهة نظره الاولي من قبل المجمع الكنسي للكنيسة البروتستانتية الفرنسية عام 1644 قام بنشر نظريته اللاحقة.وهي ان كل البشر يولدون طبيعة فاسدة منحرفة وهم مذنبون ومستحقون للادانة نتيجة لهذه الطبيعة الفاسدة وهم لا ينظر لهم علي انهم مذنبون نتيجة لخطيئة ادم كما هو الحال في النظرية الكونفدرالية.ولكن
البديل هو الطبيعة الفاسدة التي يرثها البشر من ادم تعتبر سبب كاف واساس قانوني لاستحقاق الادانة من الله !
يعنى حينما وجد المجمع الكنسى ادانة لنسب خطيئة ادم لذريته رفضوا لانهم بالطبع قد تعمق الفكر الوثنى البولسى فى عقولهم فأعمت العقول عن الحقيقة 
ولما بليسيوس أدانوه تراجع للغباء وقال ان كل البشر يولدون بطبيعة فاسدة منحرفة وان الطبيعة الفاسدة التى يرثها البشر من ادم هى سبب كافى وهنا اسأل هل تدخل العدرا وابنها المخلص فى هذا ؟؟ طبعا نعم 
هل الفاسد يخلص ويفتدى ؟؟؟؟؟
فكر 

ثم هل كان ادم هو الاخر طبيعتها فاسدة فهو مخلوق ليس مولود مثل الباقى ؟؟؟؟