الأحد، 20 سبتمبر 2015

حقيقة الثالوث المقدس الجزء الثالث

الثالوث الجزء الثالث


لا يستطيع انسان يستعمل عقله أن يعى فكرة الثالوث بان الرب هو الابن هو الروح القدس وان يسوع ينادى على الأب وفى نفس الوقت هو هو الرب ولكن بناسوته اما الاب الذى هو الرب  ايضا هو يسوع ولكن بلاهوته وفى نفس الوقت الروح القدس هو الاب والابن واشياء من هذا الهراء الغير عقلانى وأكبر علماء اللاهوت وكهنة وقساوسة وغيرهم لم يستطيعوا اعطاء حل لغز الثالوث المقدس وانا على يقين ان من يؤمن بهذا الثالوث هو شئ من اثنين

1- اما انه يلغى عقله فلا يفكر فيه - هو فقط مؤمن به.

2- اما انه يعرف بان الثالوث شئ خالى من العقلانية 

فلا يقبله العقل ولا المنطق ولكن يخاف ان يسأل أو 

يبحث او يتمرد لانه سيعلم بالتأكيد انه يؤمن بشئ غير 

عقلانى ولذلك يتخلى عن العقل فى مقابل الايمان 

هذه هى المسيحية باختصار وليس الثالوث فقط بل

 عندى الكثير يدل على ان المسيحية الحالية قائمة على 

انعدام التفكير يعنى الايمان بلا عقل.


تعالوا نرى هذا القول 

يو14/28 (أنا أذهب ثم آتي إليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني)
او


14/24 يو (الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي. والكلام 

الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي أرسلني
)


انا هنا اقول للمسيحى لا تذهب بسرعة الى جوجل لتبحث عن رد لتأتى بشئ أنت نفسك لن تكون مقتنع به بل أريدك فقط أن


تفكر ---فكر


1- الكلام له معنى واحد ان الاب افضل من الابن وهذا 


يعنى نفى الثالوث لان الثالوث مفترض انه متساوى 

وذات واحدة – انظر فى الكلام وفكر ستجد ان الاب 

هو الذى يرسل والابن هو المرسل ، الاب الذى يعطى 

والابن هو الذى يأخذ وهكذا .



2- الذى أرسلنى ، أعظم منى ، والشواهد كثيرة هنا 

اقول لك افترض بوجود يسوع امامك واسأله


أنت: من الذى تقول  انه ارسلك ؟

يسوع : أنا الاب والابن وانا ارسلت نفسى قلت لنفسى  يايسوع ورديت على نفسى قلت نعم  فقلت لنفسى اذهب افتدى وخلص هؤلاء الخطاة من ذنوبهم فرديت قلت حاضر سأذهب حالا فقلت لنفسى مرة اخرى خذ معك الروح القدس فرديت قلت حاضر سأخذ نفسى مع نفسى لان الروح القدس هو انا هو ايضا انت وانا احب ان اكلم نفسى كثيرا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الأسماء التى اطلقها الوثنيين القدماء على الاله الثانى والذى هو الابن اطلقوا عليه
الابن والكلمة والوسيط والمخلص والنائب والسفير والمترجم عن الله وصورة الله والكاهن وخالق العوالم والاله الثانى

كما يقول فى هذا العلامة فروت بالنص يقول : (  كان فولو يدعى الكلمة وكانوا يعظمونه جدا ويصفونه بهذه العبارات :" فولو الكائن قبل كل شئ ...ابن الله البكر...الخبز السماوى الأبدى ... ينبوع الحكمة ... الدال على الله ... النائب عن الله ...صورة الله ... الكاهن ... خالق العوالم ... الاله الثانى ... المترجم عن الله ... سفير الله ... قوة الله ... الملك... الملاك ... الانسان ... الوسيط ... النور ... الابتدائى ... الشرق ... اسم الله .... الفادى )


Forotingham: The Cradle of Christ,p.112


انظروا لهذه الأسماء السابقة والمذكورة فى ديانات وثنية كثيرة مختلفة وانظروا للمسيحية فيما تطلقه على يسوع الكلمة

يسوع المسيح ...لوقا1/21
الله ...يوحنا 1/1
رب... فى الاناجيل
الأزلى ...العبرانيين 9/14
ابن الله ...متى 3/17
البكر .. العبرانيين 1/6
الرئيس ... اعمال الرسل5/31
الفادى ...لوقا 1/68
الوسيط ... تيموثاوس2/5
المخلص... يوحنا 4/42
ابن الانسان ... مرقس 14/61


وطبعا هناك الصالح واالابن المبارك ورئيس الحياة وغيره لكن السؤال هنا
الهذه الدرجة أخذت المسيحية من الوثنيات ؟؟؟؟


الهذه الدرجة وصل العبث فى الاناجيل ؟؟؟


ان كان الثالوث والذى هو المهم فى المسيحية وثنى فهل يمكن الوثوق فى الباقى ؟؟؟


ان كان الثالوث هكذا وثنى لدرجة تتعدى ال99% وال1% هو تغيير اسماء فقط وبعض الاشياء التى لا اهميه لها فما بالنا بالباقى ؟؟؟؟


أتعجب جدا أن الكتاب المقدس نفسه يمحى صحة الثالوث ولكن العجب الاكبر حين تجد من يحارب من اجل شئ غير عقلانى وينفيه كتابه فى نفس الوقت
لكن كانت الشرارة الأولى لهذا كله هو ما اطلقه بولس على يسوع انه (ابن الله) فكانت نقطة التحول من مسيحية يسوع والتلاميذ الى مسيحية بولس المنافق هى فى قول لوقا تلميذ يسوع المخلص فى أعمال الرسل 9/20 لجملة مهمة جدااا هى أول بداية للتحول الوثنى وهى :


///وللوقت جعل يكرز فى المجامع بالمسيح أن هذا هو ابن الله ///

وكان نص تلك الجملة فى طبعة 1823 هو :
/// ولوقته بدأ ينادى بيسوع فى الجماعات نداء إنه هذا هو ابن الله ///

وفى طبعة 1825 كان نص الجملة هو :
/// فأخذ من وقته ينادى فى المجامع بأن يسوع هو ابن الله ///

فكرة ان كائن الهى على الأرض هى امر طبيعى جدا فى التفكبير الوثنى لماذا؟ .. لأن التجسيد افضل طريقة لاختراق عالم الاله فكان من المستحيل ان يطلع احد مثلا ليرى الرب او يحدثه كما يعتقدون فكان التجسد هو الامر المتاح امامهم فى نزول الاله على الارض على شكل انسان طالما نحن لا نستطيع ان نطلع .


لهذا يقول القديس جوستين فى سلسلة الدفاع عن المسيحية(اننا حين نقول أن الكلمة تجسدت فى المسيح من غير اجتماع جسدى انما نعنى امرا اكثر غرابة من تلك القصص التى تروى ولادة أبناء زيوس).

اذاً عقلا يمكن ان يعرف من يفكر جيدا ان مصطلح ابن الله هو مصطلح بولسي وثنى خاص ظهر مع بولس

وقد خالفه التلاميذ والمخلصين ليسوع وحذروا من بولس ولكن //اتبعه لوقاااا/// تلميذ بولس الوفى ولذلك لا غرابة حينما نجد لوقا يجامل كثيرا استاذه بولس فى اعمال الرسل ...

وحينما خالف التلاميذ والمؤمنين بيسوع كلام بولس المزور لجأ بولس لمن ؟؟ برنابا الذى كان سبب دخول بولس وسط التلاميذ والذى ايضا ابتعد عن بولس حينما عرف ان بولس يدعو لعقيدة مخالفة تماما لما قالها يسوع ..   

هنا شارل جينبير يوضح ابعاد هذا الكلام باختصار ليبين ان بولس كان يدعو لدين جديد وعقيدة تختلف عما جاء بها يسوع


يقول عن هذا الاستاذ شارل جينبير // ولكنه يسهل علينا ان ندرك الحافز الذى دفه باهل أورشليم دون أن يرتابوا فى إخلاصه لدينه الجديد الى التحفظ فيما يتعلق بحقيقة ما ادعاه من رسالة والى عدم الاقتناع فى يسر بحديثه الواثق عن يسوع وكأنه عرفه مثلما عرفوه وأقام بجواره مثلما أقاموا وهو الذى لم يحظ من ذلك بشئ ,,, فملا رأى فى أعقاب سنوات  ثلاث أن يصعد الى اورشليم لم يجد فى مجتمع التلاميذ والحواريين المحدود بها سوى نظرات الحذر والتشكك ولولا برنابا لما استطاع حتى الاتصال بهذا المجتمع .... منذ ذلك الحين كان ولا شك يفترق عن التلاكيذ الحواريين فى الامور الخاصة بيسوع أى أنه كان يتعلق بصورة المسيح التى رسمها الهيلينستيون والتى كانت أوسع فى أبعادها لدى التلاميذ والحواريين ///


والباحث سوف يتأكد بلاشك أن مصطلح ابن الله الذى أطلقه بولس على يسوع هو نتيجة تأثيرات وثنية فكما هو معروف عن الالهة القديمة الوثنية بان لها ابن وانها والابن واحد وهذه الخرافات وكما اليهود فى بعض الاشارات ايضا


ففى مصر القديمة مثلا مجد الكثيرين ممن يدعى فيهم انهم أبناء الله مثل أبناء توت وبتاح ورع ويقال ايضا ان الاسكندر الكبير حين دخل معبد (سيوه) سمع صنم الاله امون يناديه ياابنى بل ونجد على احدى حفريات الاسرة الفرعونية التاسعة عشرة فى ممفيس وعلى ورق البردى هذه العبارة التى تصف امون (هذا الرب الذى عمل الها وصار مزدوجا) الاصول الوثنية


وكذلك الهنود القدماء يقولون بأن الاله (سافسترى) له ابن هو ابنه الوحيد واسمه (أتى ) وانه مولود غير مخلوق
وكذلك فى الزرادشتية تقول بان للاله (متراس) ابن هو (أهورا) ’’ وكان اليونانيين يدعون أبطالهم فى القرون الماضية آلهة وأولاد الالهة وأنهم ظهروا بالناسوت ومن بعد موتهم انضموا الى الالهة !!!
وكذلك عند الرومان (روميلوس ) وهو مؤسس رومية ويدعونه (ابن الله) وقد ولد من العذراء (راسيلفيا ) ويقولن عن يوليوس قيصر انه (ابن الله )





لنرى ادلة اخرى

يروي بلوتارك (كاتب السير اليونانى ) وقد كان فى القرن الاول الميلادى يروى عدة روايات مختلفة عن ولادة الإسكندر. تقول إحداها: أن الحمل بالإسكندر قد تم نتيجة لمضاجعة أحد الآلهة، الذي اتخذ شكل ثعبان، لأم الإسكندر: " أوليمبياس " Olympias ! و أن أحد الكهنة من وسطاء الوحي ، كشف أن ذلك الثعبان لم يكن إلا الإله " زيوس أمون "، و لذلك ادعى الإسكندر أن هذا الإله العظيم أبوه الحقيقي
Ibid. , 2 - 3


وبعد تأليه الاسكندر  أصبح من الشـائع أن نجد في الألفاظ اليونانية ألقاب " Theos " أي الله، و " Hyios tou theou " أي ابن الله، و " Soter " أي المخلِّص، و " Kyrios " أي الرب، تطلق على أباطرة الإغريق والرومان مثل الإمبراطور أغســطــس


Adolf Deismann, Light from the Ancient east 

(Hoddre & Stoughton, 1927 ) pp. 342 FF.

قبيل العصر الذي عاش فيه يسوع كتب الخطيب الروماني " شيشرون "  عام 60 ق. م. يقول: أن الإغريق في آسيا كانوا متأثرين جداً بعدم قابلية حكامهم للفساد إلى درجة أنهم كانوا يعتقدون في كل إمبراطور من أباطرتهم أنه رجل إلهي نزل من السماء و هبط إلى إقليمهم


Cicero , Ad , Cuintum Fratrem , I , i ,7

الشاعر الروماني " فرجيل " فقد ربط، عام 40 ق.م، مجيء العصر الذهبي، بميلاد طفل لـقَـبَّه بـ " الابن العزيز للآلهة "


Virgil, Eclogue, iv .

والذى يهمنى الان ان انطلاقة تأسيس مسيحية بولس الوثنية والتى يؤمن بها اليوم ملايين من الناس كانت من مصطلح ابن الله وهذا طبعا بعد ادعائه ظهور يسوع وانه القى عليه كلمات وانه أقره رسول للامم ’’’’’’’’
هل لدى احد المسيحيين ما يخالف هذا بالدليل؟؟؟ 

أتمنى فلم اجد حتى الان جوابا شافيا

عذرا على طول الموضوع

حقيقة الثالوث المقدس الجزء الثانى

الثالوث المقدس الجزء الثانى 

حقيقة الثالوث من الكتاب المقدس 

وقبل أى شئ لابد من توضيح معنى اقنوم وهنا استشهد بكبار علماء اللاهوت ومنهم مثلا

ميخائيل مينا (قرأت له كثيرا) والمهم نجد فى علم اللاهوت الجزء الأول ص168 يقول (ولنعلم أن الطبيعة والذات والجوهر بمعنى واحد ﻷنها تطلق على ماهية أي حقيقته وذاته فمثلا إذا اعتبرنا وجود الابن بالفعل نقول أنه ذات. واذا اعتبرنا هذه الذات قائمة بنفسها ﻻ بغيرها قلنا جوهر، واذا اعتبرنا هذا الجوهر مفرد مخصوص ﻻ عام قلنا أنه أقنوم)


ويقول: أي أن الأقنوم هو الذي يميز الأشخاص من بعضهم فيميز عيسو من اسحق واسحق من رفقة//// نفس المرجع 325
أى أن ميخائيل مينا يقول عن الأقنوم انه ذات مفرد مخصوص لا عام .


ويؤكد كلامه توما الأكوينى فى الخلاصة اللاهوتية الفصل الاول حد الأقنوم ص267 


وفى موقع تكلا نجد التعريف للأقنوم بأنه : ("أقنوم" تعريب للكلمة السريانية "قنوما – Qnoma"، وبالإنجليزية هي Hypostasis وجمعها "أقانيم". وكلمة "أقنوم" تفيد المعاني التالية: شخص – ذات – عين – حقيقة – جوهر – أصل – ماهية – طبيعة مفردة – كائن حي قائم بذاته (أي أنه يستمد أعماله من ذاته وليس من آخر). واختصت الكلمة بأقانيم الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس، وهى في اليونانية ύπόστασiς (هيبوستاسيس).
جيد ’’’ اذا الأقنوم ذات مستقلة عن الأخرى وبما أن المسيحية تؤمن بثلاثة أقانيم وهم الأب والابن والروح القدس فهى هكذا تؤمن بثلاثة الهة


http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/Dictionary-of-Coptic-Ritual-Terms/1Coptic-Terminology_Alef/Oknoom.html    

والان لنرى ما جاء فى الكتاب المقدس بيؤكد ان الاقانيم الثلاثة غير متساوية وهذا يعنى ذوات وليس ذات وعدم التساوى يعنى ثالوث ليس ثالوث 
الايات واضحة لا تحتاج لشرح 

1- (يو 10: 29): أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. " 

2-  (إنجيل يوحنا 14: 16) وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ،

3- (يو 16: 13): وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. "

4- لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ.يو 12/49

5- (عد 24: 13): وَلَوْ أَعْطَانِي بَالاَقُ مِلْءَ بَيْتِهِ فِضَّةً وَذَهَبًا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَتَجَاوَزَ قَوْلَ الرَّبِّ لأَعْمَلَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا مِنْ نَفْسِي. الَّذِي يَتَكَلَّمُهُ الرَّبُّ إِيَّاهُ أَتَكَلَّمُ. "

6- 28 سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ، لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي. يوحنا 14

7- 17 لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْدًا، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهذَا مِنَ الْمَجْدِ الأَسْنَى: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي أَنَا سُرِرْتُ بِهِ».

8- يا أولادي أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا. وإن أخطأ أحد فلنا شفيع .. يوحنا2 عند الآب يسوع المسيح البار

9-  
(الفانديك)(انجيل لوقا)(Lk-12-10)
(وكل من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له.واما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له.)

10 - )(ومن قال كلمة على ابن الانسان يغفر له.واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي.)
(الفانديك)(انجيل متى)(Mt-12-32)

11- إِلَى تِيمُوثَاوُسَ وَلَدِي الْحَقِيقِيِّ فِي الإِيمَانِ. لِتَكُنْ لَكَ النِّعْمَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّلاَمُ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا

12- ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺍﻻﻭﻝ 1:3
فَنَحْنُ، إِذَنْ، نُخْبِرُكُمْ بِمَا رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، لِكَيْ تَكُونُوا شُرَكَاءَنَا. كَمَا أَنَّ شَرِكَتَنَا هِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ

13- ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺍﻻﻭﻝ 2:23
وَكُلُّ مَنْ يُنْكِرُ الابْنَ، لاَ يَكُونُ الآبُ أَيْضاً مِنْ نَصِيبِهِ. وَمَنْ يَعْتَرِفُ بِالابْنِ، فَلَهُ الآبُ أَيْضاً.

14- ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺍﻻﻭﻝ 2:24

أَمَّا أَنْتُمْ، فَالْكَلاَمُ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مُنْذُ الْبَدَايَةِ، فَلْيَكُنْ رَاسِخاً فِيكُمْ. فَحِينَ يَتَرَسَّخُ ذَلِكَ الْكَلاَمُ فِي دَاخِلِكُمْ، تَتَوَطَّدُ صِلَتُكُمْ بِالابْنِ، وَبِالآبِ.
15- ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ 1:9

9 لأَنَّ مَنْ تَعَدَّى تَعْلِيمَ الْمَسِيحِ وَلَمْ يَثْبُتْ فِيهِ، فَلَيْسَ اللهُ مِنْ نَصِيبِهِ. أَمَّا مَنْ يَثْبُتُ فِي هَذَا التَّعْلِيمِ، فَلَهُ الآبُ وَالابْنُ مَعاً.

16- ﻟﻮﻗﺎ 10:22
22 كُلُّ شَيْءٍ قَدْ سُلِّمَ إِلَيَّ مِنْ قِبَلِ أَبِي، وَلاَ أَحَدَ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الاِبْنُ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الاِبْنُ وَمَنْ أَرَادَ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَهُ لَهُ

17- ﻳﻮﺣﻨﺎ 5:19

19 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ الاِبْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئاً مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ،

18- (إنجيل يوحنا 12: 44) فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: «الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي.

19- (يو 13: 16-20): اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. "

20- مت 14: 23): وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ مُنْفَرِدًا لِيُصَلِّيَ. وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَ هُنَاكَ وَحْدَهُ. "

21- (يو 17: 3): وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

22-" وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ . " ( مر13/32 )


أكتفى بهذا مع العلم ان هناك الكثير ما يدل على أن الأقانيم الثالوثية غير متساوية وهذا يعنى أنهم ثلاث ذوات وليست ذات واحدة ورغم هذا الان ان الاقنوم الاول وهو الاب الواضح انه هو الآمر وباقى الاقانيم تنفى عنه صفة الالوهية لان الرب من الطبيعى ان يكون يأمر ويرسل وليس مأمورا ولا مرسل .
أقوال علماء اللاهوت
يقول المطران كيرلس سليم فى كتاب الثالوث الأقدس: لذلك نلاحظ عند الآباء المناضلين، من أمثال القديس يوستينوس، وتاتيانوس، وأثيناغوراس، والقديس ثيوفيلوس أسقف أنطاكية، بعض الالتباس في تأكيد أزليّة الابن والروح القدس ووحدتهما في الجوهر مع الآب.""      

Justen Martyr الشهيد يوستينوس فيضع فارق بين الاب والابن والروح فيقول على سبيل المثال 
AD Justin Martyr 150 AD "We will prove that we worship him reasonably; for we have learned that he is the Son of the true God Himself, that he holds a second place, and the Spirit of prophecy a third. " (First Apology 13:5-6).
أى سنثبت أننا نسجد او نعبده بشكل عقلانى لأننا تعلمنا أنه ابن الله الحقيقى نفسه وأنه حاصل على المركز الثانى وروح النبوة ثالثة

واجد ايريناوس لقديس إيرينيؤس أسقف ليون (في الغال، فرنسا)  *
(إيرنيئوس أبو التقليد الكنسي | إيريناؤس الليوني)
والذى يعترف بوضوح ان الاب وحده الاله فيقول " الآب نفسه وحده يطلق عليه أو ينادى بالاله 
Irenaeus (AD 115-200) : "...the Father himself is alone called God...the Scriptures acknowledge him alone as God; and yet again...the Lord confesses him alone as his own Father, and knows no other."[17] " . . this is sure and steadfast, that no other God or Lord was announced by the Spirit, except him who, as God, rules over all, together with his Word, and those who receive the spirit of adoption, that is, those who believe in the one and true God, and in Jesus Christ the Son of God; and likewise that the apostles did of themselves term no one else God, or name no other as Lord; and, what is much more important, since it is true that our Lord acted likewise, who did also command us to confess no one as Father, except he who is in the heavens, who is the one God and the one Father."

* القديس كليمنضس الروماني أسقف رومية
القديس كليمنضس وضح باختصار ان الثالوث المسيحى لا معنى له وهو دخيل من قسنطنطين وهذا المرجح عندى ويقول :
كليمنت من روما (45-101 م): "تلقت الرسل الإنجيل بالنسبة لنا من يسوع المسيح، وأرسل يسوع المسيح من الرب لذلك المسيح هو من عند الرب، والرسل هم من المسيح. وهكذا جاء على حد سواء في نصابها من إرادة الرب. "[4] أيضا،" دعونا كل وثني يعرف انك "الاب" هو وحده الرب وبأن يسوع المسيح هو عبدك "..
*
Clement of Rome (AD 45-101) : "The apostles received the gospel for us from Jesus Christ, and Jesus Christ was sent from God. So Christ is from God, and the apostles are from Christ: thus both came in proper order by the will of God."[4] Also, "Let all the heathen know that thou [the Father] art God alone, and that Jesus Christ is thy Servant"]

*فى قاموس أكسفورد للكنيسة نجد:
. Teaching about the Godhead which regards either the Son as subordinate to the Father or the Holy Ghost as subordinate to both. It is a characteristic tendency in much of Christian teaching of the first three centuries, and is a marked feature of such otherwise orthodox Fathers as St. Justin and Origen. (The Oxford Dictionary of the Christian Church, 2nd ed., p. 1319.)
تعاليم عن الالوهية تضع الابن فى منزلة اقل من الاب والروح القدس اقل منزلة من الاب والابن انه ميل يميز معلمى الكنيسة فى الثلاث قرون الاولى وعلامة مميزة يتميز بها ابباء ارثوذكس مثل يوستينوس القديس وأوريجن .

وورد في القاموس الدولي اللاهوتي للعهد الجديد ما يلي:
Although the Spirit is distinguished from Christ and subordinated to him, it can be said in 1 Jn 2:1 that Christ is the Paraclete with the Father. All this underlines the point that primitive Christianity did not have an explicit doctrine of the Trinity such as was subsequently elaborated in the creeds of the early church." (New International Dictionary of New Testament Theology, Brown, Colin, 1932, God, vol 2, p84, J. Schneider)

برغم من أن الروح القدس يتميز عن المسيح ويقل منه منزلة يمكن أن يقال في رسالة يوحنا الأولى 1:2 أن المسيح هو المعزي مع الآب . كل هذا يشير بأن المسيحية البدائية لم يكن لديها عقيدة صريحة في الثالوث مثلما كانت فى وقت لاحق كالتي تم وضعها فى العقائد من الكنيسة مبكرا

وأهم ما يعتمد عليه المسيحيين فى اثبات الثالوث هو فى رسالة يوحنا ولكن هذا النص دخيل بعد موت يسوع و لذلك عندما اجتمع 32 عالم نصرانى و مدعمون بخمسون محاضر مسيحى لعمل النسخة القياسية المراجعة حذف هذا النص بدون اى تردد

وقد حدث تعديل فى النسخ الحديثة بالحذف ووضحت ان ما بين الاقواس انما هو شرح فقط:

رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 : (( فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.)).
حذف النص من التراجم العربية الجديدة للكتاب المقدس مثل :
1- الترجمة الكاثوليكية الحديثة أو الرهبانية اليسوعية "العربية" (منشورات دار المشرق - بيروت).
2- الترجمة العربية المشتركة.
3 - الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - (كتاب الحياة) -وضعته بين قوسين هكذا [ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ ] وكتبت بالمقدمة أن ما بين الأقواس عبارة عن شرح وتفسير و غير موجود بالنص الأصلي

ومثال على هذا :
كمثال هذا ما جاء في الترجمة العالمية القياسية 
ISV
1Jo 5:7 For there are three witnesses- 
1Jo 5:8 the Spirit, the water, and the blood-and these three are one. 
1Jo 5:9 If we accept
5: 7 لذلك هناك ثلاثة شهود ,
5 : 8 الروح والماء والدم, وهؤلاء الثلاثة هم واحد .
5 : 9 إذ ارتضينا .......
أقوال بعض المعاجم في النص السابق

"إن النص المتعلق بالشهود الثلاثة في السماء (يوحنا الأولى 5: 7 نسخة الملك جيمس) ليس جزءً حقيقياً من العهد الجديد"
معجم مفسري الكتاب المقدس – الإصدار الرابع ص 711 – مطابع أبينغدون
The Interpreter’s Dictionary of the Bible, Vol. 4, p.711, Abingdon Press

"إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] يقول: ((فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ)) إلا أنه إضافة على الأصل حيث لا أثر له قبل أواخر القرن الرابع بعد الميلاد"
معجم مفسري الكتاب المقدس – الإصدار الرابع ص 871 – مطابع أبينغدون
The Interpreter’s Dictionary of the Bible, Vol. 4, p.871, Abingdon Press

" إن العدد [رسالة يوحنا الأولى 5: 7] في النص اليوناني الأول للعهد الجديدTextus Receptus و الموجودة في نسخة الملك جيمس يوضح كيف أن يوحنا قد توصل إلى عقيدة الثالوث في هيئتها الواضحة ((الآب و الكلمة و الروح القدس))، إلا أن هذا النص وبكل وضوح هو إضافة على الأصل باعتبار أنه غير موجود في المخطوطات اليدوية اليونانية الأصلية."

أما باللغة الإنجليزية, فتراجم الملك جيمس والأمريكية والملك جيمس المعدلة الخ ....وضعوا المولود له , بينما أزالتها كل من البريطانية الحديثة والعالمية والقياسية الجديدة والتراجم العربية .

Joh 3:16

الأمريكية القياسية ,كتبت لقد أعطى إبنه الوحيد المولود له.

(ASV) For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth on him should not perish, but have eternal life. (المولود له

الإنجيزية القياسية كتبت لقد أعطى إبنه الوحيد ( فقط ). كذلك العالمية(ISV) قالت لقد أعطى إبنه المتفرد .

(ESV) "For God so loved the world, that he gave his only Son, that whoever believes in him should not perish but have eternal life. ( الوحيد

(ISV) "For this is how God loved the world: He gave his unique Son so that everyone who believes in him might not perish but have eternal life. (المتفرد

http://www.ncccusa.org/newbtu/aboutrsv.html  
http://bible.oremus.org/?passage=Mark+16 


الخلاصة أن الاب والابن والروح فى هذا النص لم يكن موجودا فى النسخ الاصلية انما هى دخيلة وقد تم حذفها فى كثير من النسخ .
وهذه حقيقة الثالوث فهى دخيلة بالفعل .
http://www.ucg.org/bible-study-tools/booklets/is-god-a-trinity/how-ancient-trinitarian-gods-influenced-adoption-of-the 

اعرف ان الموضوع طويل ولكنى اختصرت اشياء كثيرة لم يتم شرحها وهذا جزء ثانى فهناك اجزاء اخرى



حقيقة الثالوث المقدس الجزء الاول

الثالوث المقدس الجزء الأول 

(فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ) يوحنا1-1

متى 28 : 19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس

اوضح شئ بسيط اولا 

حينما نقول  باسم الاب /و/ الأبن /و/ الروح القدس  فما معنى /الواو/ هنا ؟
معنى الواو هنا أنك تعطف جزء على الأخر ، فيتضح أنك تجعل من الرب إله مكون من ثلاثة وليس واحدا 
وحينما تقول أن الرب (يتكون ) من أب وابن وروح قدس  فإن كلمة (يتكون) هذه معناها أنه مركب وليس بسيط  والرب لابد أن يكون بسيط لانه لو كان مركب فلن يكون رب  لأنه سيكون مفتقر لأجزائه  والإفتقار صفة المخلوق وليس الخالق 
ومن الكتاب المقدس

1- (وكان هو نائما) متى 8-24 

2- (فإذا كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البير)         يوحنا 4-6
3- (فبعدما صام أربعين نهارا وأربعين ليلة جاع اخيرا ) متى 4-2 
4- (جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فيقولون هوذا إنسان أكول وشريب خمر ) متى 11-19

إذا :

يأكل  ويشرب  وينام  ويتعب هذه كلها صفات نقص  والنقص لا يكون فى رب وإنما النقص للمخلوق.

وهذا يدل على ان يسوع ليس رب انما الرب هو الاب فقط يعنى لايوجد لشئ اسمه ثالوث انما هو محاولة فاشلة من بولس استغل بها غباء العقول هو والوثنيين وهذه فى الاصل كانت محاولة لجذب الرومانيين واليونانيين وغيرهم وقد نجحت بالفعل


وطبعا الرد اعرفه جيدا وهو ان ابن الانسان هو الكلمة المتجسدة وهو الناسوت والكلام المحفوظ

 فحتى هذا الرد غير عقلانى وليس صحيحا و سأرد عليه 

وطبعا الثالوث سيتم تفصيله بالأدلة ولكن اولا نرى 

(فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ) يوحنا1-1
نرى البدء لنرى معنى الكلمة 
(فى البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ) يوحنا1-1
ما معنى البدء؟
تعتقدون أن البدء معناها الأزل؟؟  ولكن هذا الإعتقاد لا يؤخذ به فقد وردت البدء للدلالة على معان كثيرة منها :
1- سفر التكوين (فى البدء خلق السموات والأرض) 1-1 يعنى بداية الخلق

هنا سؤالى 

كيف يكون البدء ويكون هناك أقنومين الأب والكلمة التى مفترض انها يسوع الابن ؟؟؟ أين الاقنوم الثالث ؟؟؟ كان مختفى يلبس طاقية الإخفاء؟؟؟؟


سؤال اخر 

اذا كان البدء كان فيه الكلمة ولم يكن فيه الروح فهذا يعنى تفضيل الابن على الروح ؟؟؟ طبيعى نعم وهذا يعنى عدم التساوى ويدل على ان الثالوث ليس واحد // لا اعرف حتى كلمة ثالوث فيها انعدام الواحد فكيف ؟؟؟// المهم ان الثالوث هنا غير متساوى فيعنى ثلاثة الهة وليس واحد .

2- (ولكن منكم قوم لا يؤمنون . لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ومن هو الذى يسلمه ) يوحنا 6-46

إذا البدء لا تدل على الأزلية هذا لمن يقول بانها دليل الازلية 

3- متى 19 عدد 8 : ( ولكن من البدء لم يكن هذا ) 

4- يوحنا  8 عدد 44 : ( ذاك كان قتالاً للناس من البدء )
اكتفى ولكن هناك اكثر ولكن لعدم الاطالة 
الخلاصة انه كما تؤخذ بمعنى الازل فانها تؤخذ بمعنى اخر ويبقى شئ اخر وهو ان الكلمة لم تدل اصلا على ان ال
وما المقصود بالكلمة ؟
هل المقصود بها يسوع؟ أم لها معان أخرى ؟

جاءت الكلمة باكثر من  معنى منها :


1-  جاءت بمعنى وعدا بشئ حدوثه فى المستقبل (الرب يعطى كلمة المبشرات بها جند كثير ) مزمو68-11


2- جاءت بمعنى كتاب الرب ( إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة فى الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء وخداما للكلمة )فى لوقا 1-1-2 


3- جاءت الكلمة بمعنى التعظيم (أسجد فى هيكل قدسك واحمد اسمك على رحمتك وحقك لأنك قدعظمت كلمتك على كل اسمك ) مزم 138-2


4-جاءت الكلمة بمعنى رضا الرب : ( وقال له إبليس ان كنت ابن الله فقال لهذا الحجر ان يصير خبزا فأجابه يسوع قائلا مكتوب ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله ) لوقا 4-3-4


5- جاءت الكلمة بمعنى اوامر الرب ونواهيه (واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت) لوقا 5-1 

6- جاءت بمعنى الايمان (وهذا هو المثل الزرع هو كلام الله والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتى إبليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا )لوقا 8-11-12


7- جاءت الكلمة بمعنى الحكم من الرب ( كل كلمة من الله نقيه) امثال 30-5 


8- جاءت الكلمة بمعنى العمل بالكتاب من الرب ( والذى فى الارض الجيدة هو الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها فى قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر) لوقا 8-15


9- جاءت الكلمة بمعنى القول الباطل ( وكل من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له واما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له )        لوقا 12-10 وهذا الكلام دلالة على عدم التساوى بين الابن والروح فكيف هم واحد ؟؟؟؟؟؟؟


10-  جاءت الكلمة بمعنى أمر الرب( يرسل كلمته فيذيبها يهب بريحه فتسيل المياه) المزمور 147-18


11- جاءت الكلمة بمعنى سؤال ( فاجاب وقال لهم وأنا أيضا أسألكم كلمة واحدة فقولوا لى معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس) لوقا 20-3


12- جاءت الكلمة بمعنى اثم او خطأ ( فراقبوه وأرسلوا جواسيس يتراءون انهم أبرار لكى يمسكوه بكلمة حتى يسلموه الى حكم الوالى وسلطانه .. فلم يقدروا ان يمسكوه بكلمة قدام الشعب وتعجبوا من جوابه وسكتوا ) لوقا -20-26


13- جاءت الكلمة بمعنى الشريعة والاحكام (يخبر يعقوب بكلمته واسرائيل بفرائضه وأحكامه ) المزمور 147-19


14-جاءت بمعنى تعاليم الرب (وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة الاف) اعمال الرسل4-4


15- جاءت الكلمة بمعنى تدريس كلام الرب ( فدعا الاثنا عشر جمهور التلاميذ وقالوا لا يرضى أن نتحرك نحن كلمة الله ونخدم موائد ) اعمال الرسل 6-2


16- جاءت الكلمة بمعنى الطهارة (لكى يقدسها مطهرا اياها بغسل الماء بالكلمة ) افسس 5-26 


17- مزمور 148 ( سبحى الرب من الارض يا أيتها التنانين ولكل اللجج النار والبرد الثلج وضباب الريح العاصفة الصانعة الكلمة ) والمقصود بها الالات التى يستخدمها الرب فى تنفيذ شئ