الجمعة، 4 سبتمبر 2015

زواج يسوع

مع صدور رواية ‘شفرة دافنشي’ الشهيرة لدان براون، اهتم كتاب كثيرون بفك لغز العلاقة التي جمعت المسيح بمريم المجدلية. وصدرت  أربعة كتب باللغة الهولندية تناولت هذه العلاقة، فضلا عن بحوث أكاديمية، وأطروحات جامعية عديدة كما تم العثور على مخطوطات كثيرة كلها تؤكد على زواج يسوع بمريم المجدلية !!!!


 وتذهب الكاتبة الهولندية ليزيت ثوفت في كتابها ‘المسيح ومريم المجدلية.. أسطورة الحب والحرية’، إلى الاعتقاد بأن علاقة مميزة جدا جمعت بينهما، وتطرح اسئلة، تعتقد أنها تراود المتخصصين في اللاهوت بكثرة في الأعوام الأخيرة، من قبيل: ‘لماذا لا يكون المسيح قد عاش، كأي انسان آخر، حياة عاطفية بالفعل؟ لماذا تفرض الكنيسة الكاثوليكية العزوبية الإجبارية على الكهنة؟


البلجيكي غويدو كندت، الذي عمل لمدة 20 عاما صحفيا في دي ستندارد البلجيكية الشهيرة، واعترف بعد تقاعده، أنه كان جاسوسا لروسيا، اهتم بنوعية العلاقة التي جمعت

 المسيح بمريم المجدلية، في كتاب صدرت منه، إلى الآن، عدة طبعات تحت عنوان: ‘مريم المجدلية، هل هي زوجة، عشيقة أم رسولة يسوع’؟ .


يرى كندت، أن شخصية مريم المجدلية ‘تم وضعها في أحيان كثيرة في صورة العاهرة التائبة، أو المخطئة التي غفر لها المسيح’، لكنها، في اعتقاده، ‘كانت تلعب دورا مهما في حياة المسيح، وربما كانت زوجته. ولأن الكنيسة البطريركية لم تكن ترغب في رسولة أنثى، عمدت إلى  طمسها وتغييبها بالكامل في العهد الجديد، ولم يشر لها إلا في مناسبات قليلة من حياة المسيح، مثل مشهد الصلب، أو نهوضه، بعد أن كان ذكرها قد ورد بكثرة في الأناجيل القديمة’، حسب قوله في كتابه. السؤال الذي يطرحه كندت في الكتاب، ويحاول أن يجد له إجابة مقنعة هو: ‘ لماذا جعلت منها الكنيسة عاهرة؟

بالفعل لماذا ؟؟؟؟



مخطوطات نجع حمادى
تم اكتشافها بصعيد مصر فى عام 1945 وتتحدث عن الفترة التى كان يسوع يعيش أثنائها فى فلسطين 

ويقول عنها أستاذ تاريخ الأديان فى جامعة أتريخت الهولندية البروفيسور *جيلز قيسبل Gilles Quispel: 

وهو احد المعاينين للمخطوطات بأنها حوت جملا معروفة فى كتب العهد الجديد ولكنها جاءت بسياق مختلف مما يجعلها تعطى معان مختلفة عما عرفناه فى الكتاب المقدس ،،،، كما وجدت فى المخطوطات فقرات مغايرة تماما لما هو متعارف عليه فى التراث المسيحى .


وقال ايضا وهو يتحدث عن اكتشاف *إنجيل توماس* أحد تلك المخطوطات : // ولكن إكتشاف كل النص جعلنا نتسائل : هل كان ليسوع أخ توأم كما يفهم ضمنيا من النص ؟


هذا يشير أن الكلام فى المخطوطات يحتوى على معلومات كثيرة تتعارض مع ما تقوله عنه المسيحية الحالية المعروفة لكن الذى اتكلم عنه هنا هو

زوااج يسوع بمريم المجدلية
 والمقال هنا

 The Gnostic Gospels  عن كتابها     Elaine pagels هذا مقال منشور بقلم



يقول فيلبس والذى سوف ينكر المسيحيون بالطبع لانه يثبت اشياء ضدهم :___

ورفيقة المخلص هي مريم المجلية . لكن المسيح أحبها أكثر من جميع التلاميذ ، وكان في أكثر الأحيان يقبلها في فمها وكان سائر التلاميذ يتأذون من ذلك ويعربون عن امتعاضهم بقولهم له : لماذا تحبها أكثر منا جميعا فكان المخلص يجيبهم : بل لماذا لا أحبكم مثلها !!

وفي موضع أخر من ذات الكتاب او اقول الانجيل  : عظيم هو سر الزواج ، من دونه ماكان للعالم أن يوجد ، الآن يتوقف وجود العالم على الإنسان ووجود الإنسان على الزواج.
ويقول فيليبس : كان هناك ثلاثة يمشون دائما مع السيد أمه وأختها مريم ومريم المجدلية رفيقته .وكان اسم اخت امه واسم صاحبته مريم .

هذه المخطوطات كشفت أن يسوع كان على علاقة جنسية بمريم المجدلية حيث جاء في إنجيل مريم :-

وقال بطرس لمريم المجدلية :- أختاه ، نحن نعلم أن المخلص قد حبك أكثر من سائر النساء ، قولي لنا كلمات المخلص التي تذكرينها ، الكلمات التي تعلمينها ولا نعلمها .

ثم يسال بطرس التلاميذ في غضب : هل حقا تناجى سرا مع أمرأة ، ولم يكلمها في العلن ؟ هل علينا أن نستدير ونصغى جميعا إليها ؟ هل آثرها علينا ؟
فيرد عليه أحد التلاميذ : نؤكد لك ان المخلص يعرفها جيدا ، وهذا هو سبب حبه لها أكثر منا

وفى كتاب توما

ينقل توماس صورة أخرى من مواقف بطرس العدائية ضد زوج يسوع عندما طلب بطرس ان تطرد مريم المجدلية من تجمعهم الا ان يسوع أبلغه بأنها ستبقى لانه هو راعيها ..
ويقول يسوع انه سيعمل على تشجيع زوجته مريم لتصبح بقدرة الرجال وتحملهم لأنه لا يستغنى عن صحبتها فى تنقلاته وهذا ما قاله توماس //بطرس قال لهم : دعوا مريم تذهب من عندنا لأن المرأة ليست مستحقة الحياة .

قال يسوع : انظر أنا سأقودها وسأجعلها ذكرا حتى تكون لديها روح حية أيضا كالذكور .......................

في مخطوطة اخرى على ورق البابيروس ( ورق البردي) من الاملاك الشخصية وقاد بدارستها الباحثة الامريكية Karen L. King, من جامعة هارفارد، ظهرت جملة تقول:

" ويسوع قال لهم: زوجتي...". وتعتبر الباحثة ان هذا التعبير يشير الى ان يسوع كان متزوج. وتعود المخطوطة الى القرن 300.

سؤالى لماذا تقبلت الكنيسة المخطوطات ورفضت ما فيها ؟
لكن السؤال الأهم هو

كل جنس يتزوج من بنى جنسه فهل كانت مريم المجدلية الهة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سؤال بعيد عن البوست


الا ترى الكنيسة انها بالفعل انكرت اشياء كثيرة تقريبا تهدم كل شئ ؟؟؟؟ الا ترى ان هذا زاد عن حده ؟ فكل مدى ويتم الكشف عما يهدم المسيحية من جذورها ...


الأدلة الاخرى على زواج يسوع هى من الكتاب المقدس نفسه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق