الجمعة، 4 سبتمبر 2015

التعميد والترانيم اختراع بولسى

دائما لا تخف من التفكير لأن العقل هو الذى سيوجهك للحقائق


مازلت أقول وكل مدى ويتم التأكيد على ان رسائل بولس التى تم كتابتها قبل الاناجيل فكانت الرسائل ما بين 50 و 60 بعد الميلاد لكن لم يتم كتابه العهد الجديد الا ما بين 70 و 110 ،،،،،،،،،،،، هذا كله له أثر كبير اذ ان هذه الرسائل هى المصدر الأول للأناجيل الموجودة


يقول الأستاذ كمال الصليبى فى كتابه *البحث عن يسوع* ص48: // أنه ليس فى الكتب الأربعة الرئيسية من كتاب المسيحيين المقدس ما يفيد بأن يسوع رجل دين أو مشرع أو رسول :و ليس فى الكتب الاربعة أى ذكر لطقوس أو مراسم دينية معينة كان يسوع يقوم بها كرجل دين بل ان يوحنا يؤكد على أن يسوع لم يكن يعمد أتباعه بالماء مثلا كما صار يفعل تلاميذه من بعده *يوحنا2-4*وفى ذلك ما يشير إلى أن يسوع لم يكن يسعى إلى إيجاد ديانة خاصة به ، بل إن من جاء بعده وعلى راسهم بولس هم الذين فعلوا ذلك فى وقت لاحق ///

أهل أفسس 5: 19) مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.////


لنكمل معا
فى ص50 من نفس الكتاب يقول الصليبى أن متى يقول ان يسوع ولد فى بيت لحم فقط لكى يتوافق مع نبؤة فى سفر ميخا2-5 تقول بأن يسوع المسيح المنتظر سيولد فى بيت لحم ولكن جاء يوحنا يناقض متى مفيدا // بأن من الإسرائيليين من لم يعترف بكون يسوع عو المسيح المنتظر لأنه لم يأت من بيت لحم أرض يهوذا حسب نبؤة ميخا بل كان مجيئه من الجليل //يوحنا41/7- 42
/// 40 فَكَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ لَمَّا سَمِعُوا هذَا الْكَلاَمَ قَالُوا: «هذَا بِالْحَقِيقَةِ هُوَ النَّبِيُّ».

41 آخَرُونَ قَالُوا: «هذَا هُوَ الْمَسِيحُ!». وَآخَرُونَ قَالُوا: «أَلَعَلَّ الْمَسِيحَ مِنَ الْجَلِيلِ يَأْتِي؟
42 أَلَمْ يَقُلِ الْكِتَابُ إِنَّهُ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ، وَمِنْ بَيْتِ لَحْمٍ،الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ دَاوُدُ فِيهَا، يَأْتِي الْمَسِيحُ؟»


وبالتالى فان مكان وتاريخ مولد يسوع غير معروف لكل كتبة الكتاب المقدس المسيحى وهذا ما قد يعنى أنه ولد خارج فلسطين غير ان التناقض فى انجيل متى ويوحنا يوحى ويدل بشدة على ان الاناجيل بها زيادة فى تأليف من كل كاتب على هواه لانه لو كانت الاناجيل من مصدر واحد ومعلومات واحدة لكان هناك اتفاق فى كل ما بها .



وسؤالى : كيف اذاً جاء التعميد والترانيم والمزامير والأغانى ووووو فى الكنيسة وغيره الكثير من التقاليد المسيحية الحالية ان لم تكن من بولس المنافق وتلاميذه ؟؟؟؟



هل يمكن الثقة بأناجيل تتناقض فيما بينها على أهم معلومات كان المفترض ان تكون صحيحة على حياة يسوع وولادته والكثير؟؟؟؟
حينما ابحث اجد ما يؤكد هذا فقرأت مثلا عن كتاب //مسيح الناصرة: قصة طفولة" لبابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر



ويوجد مثلا ان بابا الفاتيكان دحض في كتابه جميع الروايات والآراء التي تعتبر المسيح مولودا في بيت لحم مشيرا الى ميلاده بالناصرة مستبعدا ما تجسده بعض الايقونات المجسدة لميلاد السيد المسيح، فروايات الإنجيل لا توفر أدلة على وجود حيوانات حول مهد المسيح مثل العجول والحمير.

وأشار البابا الى أننا نخطأ اذ نقول أننا في عام 2012، اذ ان القس ديونيزيوس اكزييجوس -الذي حدد بداية العصر المسيحي في القرن السادس، اخطأ بوضوح في حساب بضعة سنوات. وقال "نظرًا للخطأ الحسابي الذي وقع فيه القس اكزييجوس فإن تاريخ ميلاد المسيح الحالي يسبق ميلاده الفعلي بسنوات".


يعنى المسيح لم يكن مولودا فى بيت لحم !!!!

وان موعد ميلاده الذى تعرفه الكنيسة خطأ !!!!!

نحن فى 2015 وهذا خطأ !!!!!!!

لماذا اذاً يحتفل المسيحيون فى كل مكان بالميلاد الحالى ؟ومن وضعه ؟؟ولماذا هذا التاريخ بالاخص 25/12؟؟؟؟؟؟



ولابد من بحث مطول لنعرف أثار بولس فى هذا أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق