الأحد، 20 سبتمبر 2015

حقيقة الثالوث الجزء الخامس

الثالوث الجزء الخامس

think out of the box

كما ان العقل لا يقبل هذا الثالوث المقدس فانه حتى علماء اللاهوت والباحثين وغيرهم يقرون بوثنية هذا الثالوث ولم يجد البعض الا تفسير واحد فقط للهروب من هذا المأزق وهو الثالوث لا يفهمه الانسان


يقول القس توفيق جيد ( في كتابه ” سر الأزل ” ص 11 ):

( إن الثالوث سر يصعب فهمه وإدراكه , وإن من يحاول إدراك سر الثالوث تمام الإدراك كمن يحاول وضع مياه المحيط كلها في كفه ).

حقا ؟؟؟ هل لانه غير عقلانى اصلا فحتى نيوتن لم يعترف به ولنرى الباقى
فى مقدمة كتاب لأندريه نايتون صاحب كتاب "المفاتيح الوثنية للمسيحية " وهو عالم فرنسى  وتأليف إدجار ويند
: تتمتع المسيحية بقدر كبير فى عقائدها بالوثنيات واهمها فى الثالوث والذى هو مأخوذ كاملا من الوثنيات إلا انهم أفضوا عليه تجميلات تناسب المسيحية وهذا لابد منه .
يقول العالم النفسي ” كارل يونج ” في كتابه  علم النفس والأديان الغربية :
( إن جذور المسيحية والتثليث تعود إلى الأديان الوثنية القديمة في بابل ومصر وفارس والهند واليونان، إن التثليث ليس فكرة مسيحية، وإنما جاء من الأديان الوثنية القديمة، إن آباء الكنيسة لم يشعروا بالراحة إلى أن أعادوا بناء عمارة التثليث على غرار نموذجها المصري الأصيل. )

يوضح أندريه نايتون ان التجسد مثلا هو عقيدة وثنية كانت شائعة فى أساطير وقصص الشعوب الوثنية القديمة ومعظم مثلا السلالات الحاكمة فى الصين كانت تعتبر نفسها نسل الهى وكذلك ملوك سومر والفراعنة  لدرجة أن القديس   جيروم قال "ان المسيح ولد فى المغارة التى ولد فيها أدونيس " أدونيس لمن لا يعرف هو احد القاب الالهة  وهو معشوق عشتار ومعناها السيد او الاله فى الفينيقة _الكنعانية وانتقلت أسطورته للثقافة اليونانية .وطبعا القديس جيروم معروف وهو من اعظم آباء الغرب وهو من اسرة رومانية

يقول” أندريه نايتون “فى المفاتيح الوثنية للمسيحية ) :
( إن الكنيسة ابتلعت بعض العناصر الوثنية ولكنها أضفت عليها طابعها الخاص وذلك لاستقطاب ما يمكن استقطابه من عبدة الأصنام )
حتى يظهر فى النهاية أن عقيدة الثالوث كاملة هى عبارة عن استعارة من الوثنيات تم ادماجها فى المسيحية لتصبح الى الان جزء لا يتجزأ عنها والغريب حينما اجد هناك مسيحيين ربما يريدوا ان يدفعوا عمرهم للدفاع عنها ...فنجد أن هناك مثلا
 - الثالوث المصري القديم : حورس , أوزيريس , إيزيس
2- الثالوث الهندي : براهما , شيفا , فيشنو
3- الثالوث البوذي : بوذا , دهرما , سانغا
4- الثالوث البابلي : آنو , أيا , بيل .
5- الثالوث الكلداني : سين , عستار , شمش
6- الثالوث الفينيقي : إيل , عشتار , بعل .
7- الثالوث الفارسي : هرمز , ميترا , أهرمان
8- الثالوث الإسكندنافي : أودين ,فريا , تور
9- الثالوث الروماني : جوبتر , مينرفا , أبولو

وهذه مراجع لمن يريد الزيادة والتأكد أيضا


 

.



  

 

 



نيوتن يوضح ان ما قيل فى الكتاب المقدس من عبارات عن الثالوث هى دخيلة شيطانية

 


لنرى أكثر :
الشاعر الروماني " أوفيد "  في قصيدته المسماة Metamorphoses (أي التحول أو المسخ و الاستحالة)، و التي ألفها حوالي سنة 7 ميلادية، حادثة زيارة الإلـهين " جوبيتر "  و " ميركوري " لأهل الأرض متزيِـيَيْن بزيٍّ ومظهر إنساني بشري، طالبين فترة استراحة في الأرض ليجدانها في البيت المتواضع لـِ " بوكيس " و " فيليمون ".
Ovid , Metamorphoses , VIII . 626 - 721
لقد كان ظهور الآلهة على الأرض بثوب البشر هو المخزون الرئيسي للميثولوجيا (الأساطير) و القصائد اليونانية و الرومانية منذ عهد الشاعر " هوميروس "  و ما بعد. فموضوع زيارة الآلهة متخذةً شكلاً بشرياً، يعود في قدمه إلى أقدم ملحمة إغريقية حيث نجد العبارات التالية في ملحمة الأوذيـســة (7، 484):

" ويل لك: إذا هبط إله من السماء. نعم، و الآلهة يأتون من بعيد بشكل غرباء و يلبسون كل نوع من الأشكال و يزورون المدن ".
هوميروس Homer : ( القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد ) . شاعر يوناني صاحب ملحمتي الإلياذة Iliad والأوذيسة Odyssey

هل يكفى كل هذا؟؟ فهناك أكثر..

 لو كان هناك ثالوث واحد فقط لكان من الممكن ان نقول توارد أو تشابه يمكن اهماله لكن ما سر الثالوث فى الأديان القديمة الوثنية بهذه الطريقة ؟ هل يسوع افتداهم وخلصهم هم أيضا ؟ أم ان المسيحية اخذت الثالوث من الوثنيات ؟

حتى فى الترتيلات القديمة دليل أن الثالوث المقدس فى المسيحية مأخوذ من الوثنيات القديمة مع تغيير بسيط ولكن الجوهر واحد
نجد ترتيلة مثلا يقال فيها :
هو الروح القدس الموجود منذ البدايات
هو الإله المعظَّم الذي يحيا في الحقيقة، وبه يحيا الآلهة
الواحد الذي صنع كل ما ظهر في البدايات الأولى
ميلاده سرّ، وأشكاله لا حصر لها، وأبعاده لا تقاس
كان، عندما لم يكن هنالك شيء
وفي هيئة القرص شعّ وأضاء لكل الناس
يقطع السماء بلا تعب، وعزمه في الغد كعزمه اليوم
عندما يشيخ في أواخر النهار يجدِّد شبابه في الصباح
Ibid., p. 356
وفى ترتيلة أخرى لاحدى الوثنيات يقال فيها :
أعطاني أبي السماء، وأعطاني الأرض
إني ملكة السماء، وملكة السماء أنا
وما من إله قادر على منازعتي
أعطاني إنليل السماء وأعطاني الأرض
إني ملكة السماء، وملكة السماء أنا
أعطاني إنليل الربّوبية
أعطاني الملك
أعطاني القتال والمعركة
Ibid., pp. 578-579.
واخرى ترتيلة للاله امون يقال فيها :
هو الذي ظهر إلى الوجود في الأزمان البدئية
آمون، الذي جاء إلى الوجود في الأزمان البدئية
صنع البيضة التي خرج منها بنفسه
روح غامضة في ميلادها، صنع جماله بنفسه، وصنع الآلهة
مكتنَف بالأسرار، متألِّق في الظهور، وأشكاله لا حصر لها
يتفاخر الآلهة بانتمائهم إليه، ويَظهرون من خلال جماله
هو آتوم العظيم المقيم في هيليوبوليس، ورع متواحد بجسمه
يدعى تانتين، ويدعى آمون الذي ولد من نون [= المياه الأولى   
J. A. Wilson, “Egyptian Hymns and Prayers”, in J. Pritchard, Ancient Near Eastern Texts, pp. 238-239.

الشواهد كثيرة واكتفى بهذا فقط لكن ياترى ما سر هذا التشابه فى رأي المسيحيين الذين ينكرون وثنية المسيحية ؟
كتاب تاريخ الفكر المسيحى
المجلد الاول للقس حنا جرجس يقول فيه :" جدير بالذكر ان اول شخص استعمل كلمة الثالوث trinity فى تاريخ العقيدة المسيحية هو أسقف أنطاكية وقد استعمل هذا المصطلح فى صيغة غريبة (ثالوث الله)
ويقول ” ميخائيل جولدر ” عالم اللاهوت بجامعة برمنجهام ببريطانيا:
( هناك شيء أكيد وهو أن يسوع نفسه لم يكن يظن أنه الأقنوم الثاني في ثلاثية التثليث! )
( كتاب: أسطورة التجسد الإلهي ص 107

يقول الأب أغسطينوس موريس فى كتاب لمحة تاريخية عن أصل اللقب الأمومة الالهية  " لقب والدة الإله لم يولد بولادة المسيحية بل هو أقدم من ذلم بكثير ونحن نجد ذلك عند قدماء المصريين " يقصد الثالوث المصرى
يقول القمص مينا جاد جرجس فى كتاب كنيستى عقدية وايمان 135  " ان أوزوريس وايزيس وحورس هؤلاء الثلاثة فى واحد بالنسبة لدين القدماء المصريين "

 

يقول مؤرخ الأديان ارنست رينان: "إن الدراسات التاريخية للمسيحية وأصولها تثبت أن كل ما ليس له أصل في الإنجيل مقتبس من أسرار الوثنية
يقول اللورد كنجس: (والمكسيكيون يعبدون الها مثلث الأقانيم يدعونه (تزكتلبيوكا) ومعه الهان اخران احدهما واقف على يمين الاله المذكور والاخر واقف عن يساره واسم الاول (اهوتزليبوشتكى) والاخر (ثلالوكا) ولما عين برتولومبو مطرانا سنة 1445م ارسل القس فرنسيس هرمنديز الى المكسيك ليبشر بين الهندوس بالديانة المسيحية وكان هذا القس عارفا بلغة الهندوس وبعد مضى عام على ذهابه ارسل مكتوبا الى المطران المذكور يقول فيه : "" ان الهندوس يؤمنون باله كائن فى السماء وانه مثلث الاقانيم وهو الاله الاب والاله الابن والاله الروح القدس وهؤلاء الثلاثة اله واحد .
واسم الاب هو بزونا واسم الابن هو باكاب وهو مولود من (عذراء ) واسم الروح القدس :ايكيهيا ويعبدون صنما اسمه تنكاتنكا ويقولون عنه انه واحد ذو ثلاثة اقانيم وانه ثلاثة اقانيم اله واحد )
Kingsborough:Antiquities of Mexico,Vol.5,p.164

اما ويل الذى يوضح كيف دخل الثالوث المسيحية فنقرأ :
يؤكد هذا  ويل ديورانت فى قصة الحضارة قائلا فى  ج11ص384: ولعل حقيقة الأمر أن قسطنطين رأى أن يربط حظه بحظ المسيحيين حين رأى مكستنيوس يرفع لواء مثراس أورليان، وهو لواء الشمس التي لا تقهر. وكان عدد جنوده المسيحيين وقتئذ كبيراً، وبهذا جعل هذه المعركة نقطة التحول في تاريخ الأديان.

     يقول ايضا فى قصة الحضارة ج11ص389: لكن قسطنطين اضطر إلى أن يتحسس كل خطوة يخطوها بحذر، لأن الوثنية كانت هي الغالبة على العالم الذي يعيش فيه. ولذلك ظل يستخدم ألفاظاً توحيدية يستطيع أن يقبلها كل وثني، وقام خلال السنين الأولى من سلطانه المفرد في صبر وأناة بجميع المراسيم التي يتطلبها منه منصب الكاهن الأكبر، والتي تحتمها عليه الطقوس التقليدية، وجدد بناء الهياكل الوثنية، وأمر بممارسة أساليب العرافة؛ واستخدم في تدشين القسطنطينية شعائر وثنية ومسيحية معاً، واستعمل رقى سحرية وثنية لحماية المحاصيل وشفاء الأمراض.

    المؤرخ ستانلي" هكذا رحل أول إمبراطور مسيحي، أول مدافع عن الإيمان، أول نصير ملكي للكرسي البابوي، و كل الكنيسة الشرقية. أول من أسس الأماكن المقدسة، وثني مسيحي، أرثوذكسي و هرطوقي، متحرر و متعصب. ليس من يشابهه أو يعجب به، بل نذكره كثيرا و ندرسه بعمق"
طبعا الثالوث أسس له بولس وتبناه قسنطنطين وصدقه المغفلين

أكتفى بهذا رغم وجود الكثير جدا ما يثبت وثنية الثالوث المقدس وانها وثنية مقتبسة بدرجة لا تقل عن 99% فهذا هو الثالوث


وسأوضح كل الوثنيات فى المسيحية  بالادلة ومن عنده الرد فليقوله وكما قلت سقوط المسيحية لا يعنى صعود اى دين اخر بل سأبحث الكل والايام بيننا فمن يعترض فليفعل ما يشاء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق