الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

أدلة مزورة على صلب يسوع الجزء الاول

هل تم صلب يسوع ؟؟ وهل يسوع اصلا حقيقة فى الكتب التأريخية؟؟


المدافعون عن المسيحية يستخدمون أى مصدر لصلب يسوع حتى لو كان المؤلف نفسه لم يكتب او يشير الى يسوع باسمه لكن بطريقة أو بأخرى يحاول المدافعون ان يؤولوا الكلام حتى يهللون بعدها ’’’ انه يشير ليسوع ،،، وهم لا يهتمون اذا كان بتزوير او بمجرد اشاعات المهم عندهم هو اثبات صلب يسوع واضافة دليل او شواهد من خارج الكتاب المقدس حتى عندما يسألهم احد فيقولوا
هذه شواهد تاريخية بعيدة عن الكتاب المقدس لأنهم يعرفون ان الشخص الذي يفكر يحتاج لمصادر خارجية كى يقتنع بصلب يسوع المزعوم ولكن هذه المصادر كلها عبارة عن استخدام للاشاعات ففي الحقيقة ان الاستشهادات قائمة على اشخاص عاشت بعد يسوع بفترة طويلة ولم تشهد حياة يسوع ولا صلبه ولا حتى رأته فى الاحلام حتى تكتب عنه وتقول انه تم صلبه فعلا ولكن ارجع واقول هم يحترفون التزوير فرغم ان الاستشهادات عبارة عن اشارات لا معنى لها لكنهم بالتزوير والتأويل يجعلوها اثبات لما يريدوه باى طريقة .

الشهود الذين يعتمدون عليهم كدليل تاريخي على صلب يسوع:
1-CORNELIUS TACITUS (56 – 117 A.D)
تاسيوس : كان عضو فى مجلس الشيوخ ومؤرخ للامبراطورية الرومانية الذى استشهد به المدافعون عن صلب يسوع .
كريستوس: مؤسس المسيحية قد حكم عليه بالموت من قبل بيلاطس البنطي النائب العام ليهودا في عهد تيبيريوس الا ان الخرافات الخبيثة وبعد قمعها لبعض الوقت عادت و اندلعت مرة أخرى ليس فقط منبع الشر الأصلي يهودا وانما شمل مدينة روما أيضا وذلك بحدود القرن الخامس عشر.

ما الذى تكشفه لنا هذه الفقرة :
1- تاسيتوس لا يوجد لديه أى مصدر عن هذه المعلومات التي تخص الصلب

2- كما انه استخدم اسم كريستوس والذى لا يمكن أن يكون اشارة حتمية ليسوع فاذا كان فعلا الاشارة ليسوع وحصل على هذه المعلومات من ارشيف الامبراطورية كما يفترض المدافعون .،،، فلماذا لم يستخدم اسم يسوع ؟؟؟؟؟!

لماذا أشار فقط للشخص الذى يقتل تحت بيلاطس باسم كريستوس؟؟؟!!!

غير ان تاسيوس يذكر ان الشخص (كريستوس) الذى وضع للموت على يد النائب بيلاطس يتناقض تاريخيا مع ما نعرفه لان بيلاطس لم يكن نائب بل مسؤول !!!


ولو فرضنا جدلا ان هذا المقطع يشير الى يسوع فان المؤكد ان تاسيوس تلقى هذه المعلومات من الاشاعات فقط ،،، فلا يوجد فى هذا المقطع أى شئ على الاطلاق يمكن اتخاذه كدليل على صلب يسوع لكن على الارجح ان تاسيوس سمع الاشاعات حول رجل يسمى (كريستوس) وكتب هو عن هذا..


كما ان العلماء ايضا يرون انه (تاسيوس ) أخذ كلامه عن طريق الاشعاعات من المسيحيين الاخرين فهى مجرد تكرار لما يردده المسيحيون ..


البروفيسور الألمانى ليونارد جوبلت كتب ما يلى :
“We would be very much inclined to ascribe special significance to non-Christian information about Jesus because of its ostensible lack of bias. Our expectations would be high, e.g., if the trial folios of Pilate should be discovered on a piece of papyrus. In all probability, however, such a discovery would lead to disappointment since they would offer only a sum of misunderstandings, much like the accounts of Plinius about the Christians. Such is the confirmed the small number of extant non-Christian sources of information about Jesus from the 1st and 2nd centuries. AMONG THE ROMAN HISTORIANS, JESUS IS MENTIONED ONLY ONCE EACH BY TACITUS AND SUETONIUS. WHAT THEY HAVE TO SAY ABOUT HIM CA. A.D, 110 HAS BEEN TAKEN FROM STATEMENTS OF CHRISTIANS. This fact is not astonishing at all since, after all, for the empire in this period, the activity of Jesus and his disciples was nothing more than a remote affair with hardly more than local significance.”


سأترجم ومن عنده ترجمة أفضل فليتفضل بها :

سوف نميل كثيرا إلى إعطاء أهمية خاصة للمعلومات غير المسيحية عن يسوع بسبب عدم التحيز الظاهر فيها، توقعاتنا ستكون عالية مثلا اذا كان يجب أن يتم اكتشاف رقوق محاكمة بيلاطس على قطعة ورق البردى. مع ذلك هذا الاكتشاف سيؤدى فى كل الاحتمالات الى خيبة أمل نظرا لأنه سيتيح اضافة من سوء الفهم مثل الكثير من حسابات بلينيوس عن المسيحيين. من المؤكد ان عدد قليل من المصادر غير المسيحية موجود من المعلومات حول يسوع من القرون الاولى والثانية ""ومن بين المؤرخين الرومان يسوع لم يذكر سوى مرة واحدة فقط من قبل تاسيتوس وسوتونيوس,,,

ما لديهم ليقولوه عنه سنة 110 بعد الميلاد قد اتخذت من البيانات المسيحية’’ وهذه الحقيقة ليست مثيرة للدهشة على الإطلاق لأنه في نهاية الأمر وفى هذه الفترة الزمنية للإمبراطورية الرومانية كان نشاط يسوع وتلاميذه ليس أكثر من شأن يقع في اراضي بعيدة ليس له اهمية محلية او داخلية ""...
The Ministry of Jesus in Its Theological Significance By Leonhard Goppelt Volume 1 [Copy Right 1981] page 18 – 19

البروفيسور ريتشارد توماس يقول :

الإشعار القصير فى سجلات احداث تاسيتوس يذكر فقط لقبه كريستوس واعدامه فى يهودا بامر من بيلاطس البنطى. لايوجد هناك أى شخص يصدق بأن تاسيتوس استند على معلومات مستقلة انما هو ما كان المسيحيون يحبون قوله فى روما فى أوائل القرن الثانى ،،، سوتونيوس وبلينى جنبا الى جنب مع تاسيتوس ’’ اخذوا شهادة عدد لايستهان به من المسيحيين فى روما وأجزاء أخرى من الإمبراطورية من منتصف الستينات فصاعدا ولكن لم يضيفوا شيئا لمعرفتنا بخصوص من اوجد المسيحية. لا توجد مصادر وثنية اخرى واضحة عن يسوع يمكن أن تكون مؤرخة أو مدونة قبل 150م/1 وهو الوقت الذى على الأرجح كان يمثل دعاية مسيحية اكثر من كونها تسجيلات مستقلة.

Professor Richard Thomas France says:
“THE BRIEF NOTICE IN TACITUS ANNALS XV.44 MENTIONS ONLY HIS TITLE, CHRISTUS, AND HIS EXECUTION IN JUDEA BY ORDER OF PONTIUS PILATUS. NOR IS THERE ANY REASON TO BELIEVE THAT TACITUS BASES THIS ON INDEPENDENT INFORMATION-IT IS WHAT CHRISTIANS WOULD BE SAYING IN ROME IN THE EARLY SECOND CENTURY. Suetonius and Pliny, together with Tacitus, testify to the significant presence of Christians in Rome and other parts of the empire from the mid-sixties onwards, but add nothing to our knowledge of their founder. No other clear pagan references to Jesus can be dated before AD 150/1/, by which time the source of any information is more likely to be Christian propaganda than an independent record.


The Gospels As Historical Sources For Jesus,The Founder Of Christianity by Professor R. T. France

http://leaderu.com/truth/1truth21.html

يقول الباحث بارت ايرمان أيضا على فقرة تاسيتوس :

هل تاسيتوس يعرف ما عرفه ؟ من الواضح جدا انه سمع بيسوع ولكنه كان يكتب بعد خمسة وثمانين عاما من موت يسوع ،، وبحلول هذا الوقت كان المسيحيون يقولون بالتأكيد قصص يسوع (الاناجيل كانت قد كتبت بالفعل على سبيل المثال ) سواء كانت تلك القصص خطأ أو صحيحة ،ينبغي ان يكون واضحا ان اي حدث كتبه تاسيتوس عن يسوع هو مستند الى الاشاعات بدلا من البحوث التاريخية. فلو كان قد فعل اي بحث جاد, فمن المتوقع أنه كان سيقول أكثر من ذلك حتى لو مجرد شيء بسيط ولكن زيادة على ذلك فيما يخص هذه النقطة, على الرغم من كون ملاحظته مختصرة (عن يسوع) فان تاسيتوس كان مخطئ فى شئ واحد على وجه التحديد فهو يسمى بيلاطس نائب يهودا ونحن نعلم من النقوش الأثرية المكتشفة فى 1961 فى القيصرية انه الحاكم وله لقب ورتبه تختلف عما هو للنائب العام والذى وظيفته هي التعامل بشكل أساسى مع تحصيل الايرادات, اما المحافظ او الحاكم فان القوات العسكرية كانت ايضا تحت امرته . هذا يظهر لنا ان تاسيتوس لم ينظر في اى سجل رسمى لما حدث ليسوع وكتب فى وقت اعدامه (في حالة كون مثل هذا السجل موجود اصلا وهو أمر مشكوك فيه جدا ) ولذلك هو كان يسمع المعلومات سواء سمعها من المسيحيين او من شخص آخر فهي لم تكن سوا تخمينات ذلك الشخص..
American New Testament Scholar Bart D. Ehrman also writes on Tacitus’s passage, he says:
“…would Tacitus know what he knew? It is pretty obvious that he had heard of Jesus, but he was writing eighty-five years after Jesus would have died, and by that time Christians were certainly telling stories of Jesus (the Gospels had been written already, for example), whether the mythcists are wrong or right. IT SHOULD BE CLEAR IN ANY EVENT THAT TACITUS IS BASING HIS COMMENT ABOUT JESUS ON HEARSAY RATHER THAN, SAY DETAILED HISTORICAL RESEARCH. Had he done serious research, one might have expected him to say more, if he even just a bit. But even more to the point, brief though his comment is, Tacitus is precisely wrong in one thing he says. He calls Pilate the ‘procurator’ of Judea. We now know from the inscription discovered in 1961 at Caesarea that as governor, Pilate had the title and rank, not of procurator (one who dealt principally with revenue collection), but of prefect (one who also had military forces at his command). This must show that Tacitus did not look up any official record of what happened to Jesus, written at the time of his execution (if in fact such a record ever existed, which is highly doubtful). He therefore had heard the information. Whether he heard it from Christians or someone else is anyone’s guess.“
#2 Did Jesus Exist?: The Historical Argument for Jesus of Nazareth By Bart D. Ehrman

هذا ما ذكرته فى البداية, فان الأكثر احتمالا هو أن ملاحظة تاسيتوس لم تكن ناتجة عن بحوث مستقلة فهي عبارة عن نقل لقصص كانت متداولة والعلماء يأكدون أن بيان تاسيتوس لا يمكن أن يؤخذ على أنه معلومات مستقلة بل انه مجرد تكرار لما يقوله الاخرون ويستمد معلوماته من الاشاعات.
---------------------------
ثالوس هو مؤرخ أخر تحجج به المدافعون على أنه كتب عن ظلام منتصف النهار وربطوه بصلب يسوع الاناجيل. لم تنجو اي مخطوطة من عملة وانما كلها تلفت وضاعت واما عبارته التي تخص الظلام فقد نقلها عنه الافريقى ( افريكانوس) فى القرن الثانى او القرن الثالث الميلادى وهذا هو المقطع حسب افريكانوس الأفريقي

"على العالم كله هناك كان ظلام مخيف. كانت الصخور تشققت بسبب زلزال والعديد من الأماكن في يهودا ومناطق أخرى قد خسفت للأسفل. هذا ظلام ثالوس، في كتابه الثالث من تاريخه، يدعو كما يبدو لي من دون سبب حدث كسوف للشمس. لان العبرانيين يحتفلون بعيد الفصح في اليوم ال14 وفقا للتقويم القمري، وآلام مخلصنا تقع قبل يوم من عيد الفصح. ولكن كسوف الشمس يحدث فقط عندما يكون القمر تحت الشمس. وأنه لا يمكن أن يحدث في أي وقت آخر ... فليغون يسجل أنه في وقت طيباريوس قيصر وفي اكتمال ضوء القمر، كان هناك كسوف كلي للشمس من الساعة السادسة إلى التاسعة. واضح أنها تلك التي نتحدث عنها ".

Chronography XVIII, 47
مثلما تشاهدون اعلاه بعد قراءة الفقرة, نحن لا نعرف ما الذي كتبه ثالوس بالضبط, كل ما لدينا هو تعليق الافريقى عليه ونفيه لعبارة ثالوس بخصوص كون الكسوف حدث بسبب صلب يسوع,,, ولكن المدافعون المسيحيون يربطون كلام ثالوس حول هذا الظلام الذى اصاب يهودا بحادثة صلب يسوع وانها محاولة لربط الاثنين كما لو كان ثالوس يتحدث عن نفس الحدث فى نفس العام ’’ فكل ما لدينا هو تعليق ثالوس عن عملية كسوف للشمس فقط ولكن استغله المدافعون على انه بيان عن صلب يسوع رغم ان ثالوس لم يذكر اسم يسوع اصلا!!!

التفسير الأكثر منطقية بعد قراءة كل ماسبق هو ان ثالوس تكلم عن مجرد حادث لكسوف الشمس ومن ثم استغله المسيحيون وربطوه بحادثة صلب يسوع لا اكثر ولا اقل.
----------
القس ناثانيل لردنر عالم اللاهوت الانجليزى يتحدث عن بيان ثالوس بتفصيل اكثر ويقول :
"ثالوس مؤرخ سورى يزعم المثقفين المعاصرين ان كان شاهد على الظلام فى وقت صلب مخلصنا. لو كان هناك سبب وجيه لذلك القول فهو سيتضح من خلال بعض الملاحظات فى القصاصات التي كتبها افريكانوس الأفريقي والتي هي موجوده في وقائع التاريخ لجورج سانسيلوس من القرن الثامن وايضا في مجموعات يوساسيوس عن التاريخ اليوناني كما صنع جوزيف سكاليجر

وهو كاتب مسيحي قديم حيث يقول:
" كان هناك ظلمة مخيفة فى انحاء العالم كله وكانت الصخور قد مزقت بزلزال والعديد من البنايات قلبت فى يهودا وفى أجزاء أخرى من الأرض ويدعو ثالوس هذا الظلام كسوف فرعى فى كتابه الثالث عن التاريخ لكن مايبدوا لي انه خاطيء جدا , هو ان اليهود يحافظون على عيد الفصح فى اليوم الرابع عشر قمري ومستحيل فى هذا الوقت ان يحصل كسوف للشمس .
اعتمادا على الفقرة السابقة يمكنني ان الاحظ :
1- انها فقط موجودة فى بقايا رقوق الأفريقى (يوليوس أفريكانوس) و غالبا فى مثل هكذا تجميع لا نجد فيه دقة بالقدر الذي نتمناه.
2- كلمات ثالوس ليست استشهاد ولهذا السبب لا يمكننا افتراض وقوع القيامة فيما قاله
3- هذا المقطع من ثالوس لايوجد أى كاتب قديم اعرفه يشير اليه او يرويه وانها ليست فى أى عمل من أعمال يوسايبوس باستثناء تلك المجموعات اليونانية فى وقائعه والتى هى غير دقيقة للغاية وغير كاملة وليس هناك أى إشعار أو ملاحظات تؤخذ منه فى اصدارات جيروم فى الوقائع التاريخية
لكن لى شئ اخر
كيف يستشهد المسيحيون بكسوف الشمس والظلام الحادث ؟؟!!
فى الحقيقة هذه ادعاءات باطلة وجاهلة جدا منهم فلو كان العلم بالغ أو ساطع حينها لعلموا ان الكسوف شيئ علمى يحدث أو ينتج عنه ظلمة ولكن الساعات التى قالوا عليها قال عنها ايضا الوثنيون قديما
وسأضع الادلة لاحقا المهم اكمل موضوعى هنا
ان وقت ثالوس غير معروف بالضبط وان كان هناك أى شئ فى الواقع فى تاريخه المتعلق بالمعاملات فى يهودا فى وقت المنقذ او المخلص فلا بد أنه عاش بين ذلك الوقت وبين زمن الافريقى (يوليوس أفريكانوس) ولكن بخصوص ذلك نحتاج لمزيد من الأدلة.
يجب عليه أن أشك فى أن الكسوف الذى ذكره ثالوس (مهما كان زمنه) كان كسوف شمس طبيعى لأنه ليس معقولا من مؤرخ متمرس مثل ثالوس سيصف اي ظلمة غريبة بمثل تلك المصطلحات والتعبيرات التي استخدمها ونتيجة لذلك ما قاله لا يمكن أن يكون اشارة الى الظلام فى يهودا فى وقت آلام المخلص وانما هي حادثة كسوف عادي كما ذكر
The works of Nathaniel Lardner D.D. With A Life by Dr. Kippis (1835) Volume 7 page 121 – 123
البروفيسور جورج ألبرت ويلز يقول :
" الموضوع ذات الصلة والمنشور في الموسوعة الدينية الكاثوليكية يقول أن ثالوس لا يمكن اعتباره بانه كان يشهد على أحداث فى حياة يسوع ."
جاكوبى لاحظ انه لايمكن التأكد من خلال كتابات أفريكانوس عن ثالوس انه قد ذكر شيئا عن يسوع أو التاريخ اليهودى على الأطلاق وربما يكون قد سجل كسوف الشمس فى عهد طيباريوس والفلكيون لديهم حساب من تاريخ 24 نوفمبر وربما كان الافريقى (أفريكانوس) هو الذى ادخل يسوع من خلال معرفته بمرقس
ولذلك فان أ /ت فرانس الذى درس حجة بروس رد على ذلك قائلا : " نحن لا نعرف اذا كان اشارة ثالوس فى الواقع هي لصلب المسيح او كان هذا هو تفسير افريكانوس الشخصي لأن ثالوس لم يربطها تحديدا مع يسوع كما ان فرانس رفض ايضا المزاعم من ان ثالوس قد كتب هذا سنة 52 للميلاد وقال ان وقت كتابته غير معروف.
The Jesus Legend By George Albert Wells page 43 – 46
الحقيقة ان هذه الأدلة التى يقدمها المسيحيون قد دحضها خبراء المسيحية وعلماء لاهوت ومؤرخين اخرين واعتقد ان المقاطع التى استشهد بها المسيحون لا قيمة لها فهى لا وجود لاشارة واحدة صحيحة بصلب يسوع بل هى مجرد تأويلات منهم وربطها باشياء غير صحيحة تماما وهى الصلب
وحتى اذاا كان فهى ناتجة عن اشاعات رواها المسيحيون وسمعها البعض من الكتاب فكتب عنها (على الرغم ايضااا من انعدام الاشارة الصحيحة ) لكن على فرض فانها ناتج اشاعات فقط فجميع الذين يستشهد بهم المسيحيون هم كتاب ومؤرخين لم يشهدووووووووووووا ابدااااااااا حياة يسوع أعيد مرة اخرى ؟؟؟؟
لم يشهد أى من الكتاب او المؤرخين حياة يسوع فهم قد سمعوا وتكلموا فقط دون اى دليل صحيح او مؤكد
اليس من السخرية انه لا وجود لكاتب او مؤرخ واحد فقط معاصر لتلك الاحداث ويكتب عنها ؟؟؟؟
الحقيقة هى انه لا وجووووووود لشهود عيان فى صلب يسوع لان الجميع تركه وهرب

مر-14-50: عِنْدَئِذٍ تَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.
مر-14-51: وَتَبِعَهُ شَابٌّ لاَ يَلْبَسُ غَيْرَ إِزَارٍ عَلَى عُرْيِهِ، فَأَمْسَكُوهُ.
مر-14-52: فَتَرَكَ الإِزَارَ وَهَرَبَ مِنْهُمْ عُرْيَاناً.
لم انتهى بعد من هذه القضية فهناك فلافيوس وغيرهم ابحث عنهم لكن

بقى ان اقول بالرغم من كل هذا الا ان هذا الصلب وهذا الظلام وثنى أيضا وبالدليل سأنشره لاحقا حتى لا اطيل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق